باك صاحبي تيمة اختارتها أستاذة لسرد معاناتها مع مفتش بسطات وجواب مريب للمدير الاقليمي للتعليم

باك صاحبي تيمة اختارتها أستاذة لسرد معاناتها مع مفتش بسطات وجواب مريب للمدير الاقليمي للتعليم

بنبرة حزينة وقلب مكلوم تتحدث أستاذة بسطات لطاقم سكوب ماروك لتروي تفاصيل شكايتها المواطنة لإعلاء الحق قبل أن تتحول إلى بؤرة للاستفزاز من طرف مفتش بسطات، ليس إلا لأنها طالبت بتفعيل القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة فرض القانون على الجميع بكل شفافية ومصداقية وهو الشيء الذي لم يكن ليلقى اهتمام من المفتش الذي قابلها بالتهديد والوعيد، لتضطر إلى سلك المسطرة الإدارية مراسلة المدير الإقليم لوزارة التعليم الذي لم يكلف نفسه عناء البحث والتنقيب في تفاصيل وحيثيات الملف مجيبا عنها بالعديد من النصوص القانونية وكأن الأستاذة المذكورة جاهلة لها، في وقت كان على هذا المسؤول السهر على تفعيل ما قاله في جوابه على مراسلاتها على أرض الواقع وعلى جميع الأساتذة وهنا نتحدث عن التكليفات والتفويج الأساتذة الفائضون، حيث هناك من الأساتذة من يرغد في أيام من الكسل والعسل وآخرون يتحملون وزر عمل زملائهم مما يكرس المحسوبية والزبونية بأبشع صورها والنموذج الذي سنأتي على تسليط الضوء عليه من الثانوية التأهيلية بالرازي…

حقائق ومعطيات مثيرة تكشف الوجه الآخر للتفويج والتكليفات والأساتذة الفائضون وسياسة "باك صاحبي" بالمديرية الإقليمية للتعليم بسطات وتلاميذ لم ينالوا من حصص التدريس إلا ساعة وحيدة في حين مطالبين بالإمتحان…التفاصيل في ربورطاج حصري لسكوب ماروك بالمستندات في نشرة لاحقة..