جامعة الحسن الأول بسطات تضع قدمها في بوصلة الريادة الإفريقية عبر مشروع CAPITUM للتعاون الإفريقي
احتضنت جامعة الحسن الأول بمدينة سطات ندوة صحفية لتسليط الضوء على البرنامج البين إفريقي الذي يأتي تتويجا للعلاقات التي رسخها عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله وأيده من خلال جولاته المسترسلة في العديد من الدول الإفريقية لترسيخ علاقات التعاون الإفريقية وتأكيد دور المغرب الطلائعي لريادة القارة الإفريقية نحو عالم متقدم والتي كان أولى باكوراتها العودة الحكيمة للمغرب إلى أحضان أسرته الافريقية بالاتحاد الافريقي.
في ذات السياق، عملت جامعة الحسن الأول بمدينة سطات على السير على نفس التوجهات والخطى السديدة لصاحب الجلالة المتجلية في الاستراتيجية الوطنية لتقوية علاقات الشراكة جنوب-جنوب، حيث بلورت جامعة الحسن الأول بسطات مشروعا – بين إفريقي – يهدف إلى تحسين وملائمة التعليم العالي عبر حركية الطلبة والأساتذة والطاقم الإداري بين مؤسسات القارة الإفريقية في مختلف ميادين التعليم والبحث العلمي.
في هذا الصدد، أكدت جامعة الحسن الأول مشروعCAPITUM التعاون الإفريقي للبرامج الدولية للحركية عبر بلاغ صحفي لها يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه أنه الأول من نوعه الذي تسيره وتنسقه جامعة مغربية تتمثل في جامعة الحسن الأول بسطات وتتواجد بتجمعه خمس شركاء من ثلاث جهات إفريقية وشريك تقني أوروبي، يتعلق الأمر بجامعة قرطاج، تونس ( الشمال) جامعة الشيخ أنطاديوب بدكار، السينغال ( الغرب) جامعة طواماسينا، مدغشقر ( الشرق) جامعة ياونديII ، الكاميرون ( الوسط) جامعة دجيبوتي، دجيبوتي ( الشرق) جامعة روان، فرنسا ( شريك تقني ).
من جهة أخرى، أضاف البيان أن هذا المشروع هو مدعم من طرف الاتحاد الأوروبي للفترة 2016-2021، وهو يهدف أساسا إلى تشجيع التنمية المستدامة والمساهمة في التقليل من الفقر في إفريقيا عبر تعليم عالي مهني يتجه نحو تكوين الكفاءات ذات مستوى عال.
في سياق متصل وبهدف توليف مختلف الفاعلين حول الأهداف المرسومة لمشروع كابيتوم، وتحديد أدوار ومسؤوليات كل طرف بشكل واضح، مع تكوين هيئات الإشراف، حيث سيترأس انطلاق والإشراف على المشروع الأستاذ أحمد نجم الدين رئيس جامعة الحسن اّلأول وكذا سفراء الدول الشريكة في المشروع ورؤساء الجامعات الشريكة حيث سيتم توقيع اتفاقية هذا التجمع.



