مجلس قرية سطات يرحب بكم.. تمرير صفقة مركز اللغات في قرية تتحرك فيها الدواب بحرية…أش خاصك أ العريان؟؟؟

مجلس قرية سطات يرحب بكم.. تمرير صفقة مركز اللغات في قرية تتحرك فيها الدواب بحرية…أش خاصك أ العريان؟؟؟

كم هو جميل أن نسمع أن المجلس الجماعي لمدينة سطات ينفتح على مفخرة المدينة وقطبها العلمي جامعة الحسن الأول لتوقيع صفقة مثيرة للجدل تم طرحها كأحد النقط لجدول أعمال دورة المجلس البلدي لسطات في شهر ماي القادم، تعمل النقطة المثيرة للجدل والمتعلق بخلق مركز لتعليم اللغات تسيره كاملا جامعة الحسن الأول التي ستسحب تدبير وعاء عقاري في موقع استراتيجي تابع للمجلس الجماعي ليصبح تابع لجامعة الحسن الأول. خلق مركز لتعليم اللغات منها الصينية والاسبانية والفرنسية والألمانية ولغة العام سام "الإنجليزية" التي يتضح أن نفس المجلس الجماعي تعايش مع شعار الحزب الديموقراطي للعم سام المتجلي في الحمار وجعله في إطار التطبيع يتحرك بكلية حرية وسط ما يسمى بهتانا حاضرة سطات…

إنها قرية سطات يا سادة !وليست بلدية سطات لأن الحمير والبغال والكلاب وقطعان الأغنام لا تفارق أبواب منازلنا رغم أننا لسنا مذنبين بل ضحايا سياسة التطبيع التي يمارسها المجلس الجماعي لقرية سطات الذي لم يحاول اجتثات مظاهر البداوة  في وقت يتسابق مجلسها الإقليمي وعامل الإقليم لجلب الإستثمارات وضح اموال لإعادة تهيئتها بعدما اتضح أن خزينة الجماعة لا تتوفر على امدادات مالية كفيلة بخلق استثمارات لإعادة مجد مدينة سطات.

أليس من التناقضات نهج مجلس قرية سطات سياسة التفويت والبيع للعديد من الاوعية العقارية ووضعها رهن إشارة أشخاص ذاتيين محظوظين لأسباب يعلمها الخاص والعام إضافة لمؤسسات قطاعية لها تمويلها الوزاري في وقت تعيش خزينة الجماعة جمودا. فلماذا لا يتم استثمار هذه الأوعية العقارية لخلق مداخيل جديدة للجماعة كفيلة بضح سيولة جديدة ومستدامة للجماعة؟ لماذا سياسة التخلص من المكتسبات عوض تثمينها؟ هل أصبح الممتلكات الجماعية عالة على مجلس يدبر قرية سطات؟ لماذا تهب الجماعة وعاء عقاري لجامعة الحسن الأول التي تدعي إعداد مركز لللغات بأحدث التقنيات ونفس رئاسة الجامعة لم تكلف نفسها إعداد مكتبة تضم كتب قانونية واقتصادية لطلبتها اللهم إذا استثنينا الرحلات المكوكية والسفريات المغرية لابن بطوطة الجامعة نحو بقاع العالم بدعوى توقيع شراكات؟ هل خزينة جامعة الحسن الاول فقيرة وتحتاج للصدقة إلى هذه الدرجة في وقت لها من الامكانيات المالية التي يضخها التكوين المستمر المؤدى عنه بشكل سنوي والذي يستفيد منه قناصو الشواهد العلمية، حيث تصل مداخيل التكوين المستمر العشرات من الملايير؟

نعم، نحيي فكرة خلق مركز من هذا النوع في قرية سطات، لكن حري بجامعة الحسن الأول الالتفات لطلبتها أولا لأنهم يندرجون ضمن الأولويات فإعداد مكتبة من النوع الحديث بكتب متخصصة موضوعاتية في الشعب التي تدرس داخل مؤسساتها هو الأولوية، فإعداد مكاتب للموظفين تحترم أبسط شروط الكرامة في الاشتغال أولوية أما خلق مركز في هذه المرحلة ليس إلا من الكماليات وبهرجة لإنجاز بنايات فارغة المحتوى كمدرجات كلية الحقوق التي تعشش فيه أركانها العنكبوث والشقوق التي ظهرت في جدرانها والمرافق الصحية التي تفتقر للماء والكهرباء وحدائق الكلية  التي تراخت فيها النباتات العشوائية الموسمية….أليس أن التدبير الحكيم لابن بطوطة الكلية يقتضي تثمين المكتسبات قبل البحث عن الكماليات،  أش خاصك أ العريان، خاصني خات أمولاي؟؟؟؟

كيف سيكون برنامج التأهيل الحضري واستراتيجية التنمية الحضرية في قرية حبلى بالمتناقضات فالحمير والبغال تحيط بالساكنة من كل حدث وصوب ووتتحرك في شوارع وأزقة قرية سطات بدون عقبات؟؟؟؟؟

الصورة رفقته حقيقية ملقطة يوم أمس أمام المكتب الموحد للعدولات بحي البطوار توضح بجلاء ما توضحه…المهم الرسالة واضحة المعالم لقرية سطات