سكوب : مستشفى سطات يتحول إلى مستنقع عكر لاصطياد منصب رئيس قطب الشؤون الادارية والاقتصادية
نسمع منذ طفولتنا أن شخصا ما يصطاد في الماء العكر ! ؟ ولو أحببنا أن نتساءل هنا، ما المقصود بهذا الأمر؟ وما الهدف المراد بهذه المقولة؟ وهل نستشعر طعم الخيانة أم الغدر حينما نسمع بهذا مثل؟! أو لربما نحس جحود هؤلاء الذين اعتادوا مثل هذه المزايا الرخيصة!؟ … كثيرة هي المعاني والتفاسير حول هذه المقولة، والتي يحاول طاقم سكوب ماروك تسليط الضوء على إحداها ليكشف للرأي العام المعنى الحقيقي لهذه الحكمة او المقولة وهذه المرة من قلب مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات الذي تحول بين ليلة وضحاها إلى مستنقع عكر لاصطياد منصب مهني، حيث سنسلط الضوء على أحد الراغبين في الاصطياد في الماء العكر، ومحاولة استغلال المواقف لمصالحه الشخصية.
يحق لجميع قراء هذه المقدمة التساؤل مستهجنين؛ وطرح تساؤلات بكل استغراب حول ماهية هذا الشخص وماهي الفائدة التي يحاول نيلها بعد تعكير صفوة مستشفى الحسن الثاني…الحقيقة يا سادة، أن وزارة الصحة فتحت مباراة ترشيح لمناصب المسؤولية بالمندوبية الاقليمية للصحة بسطات لنيل منصب رئيس قطب الشؤون الادارية والاقتصادية بمستشفى الحسن الثاني والتي تقدم إليها أربعة مرشحين تخلى أحدهم في حين تبارى ثلاثة حول هذا المنصب بكل شفافية ووضوح، قبل أن يحاول أحدهم بعدما أحس أن كفاءته لنيل المنصب المذكور ما زالت في مهدها لماضيه المعروف كموظف شبح استغل دخوله للمسرح السياسي للضغط ونيل بعض الامتيازات وتسخير دراع حزبه النقابي للضغط حيث حصل على أولى المكاسب وليس آخرها بعد أن تم توظيف أخته في شركة للمناولة متخصصة في البستنة تدبر حدائق المستشفى ذاته قبل ان تحصل على منصب غير قانوني بقدرة قادرة متجلي في "مكلفة بالمواعيد"….
المهم يا سادة، نحن هنا لسنا لتلميع وتبخيس صورة مرشح عن آخر لنيل المنصب المتبارى عنه، لكن نحن لكشف بعض ملابسات هذه القضية فمن كان بالأمس يحاول نيل مرتبة قيادي نقابي متزعما وقفة احتجاجية خافتة أمام بوابة قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني دفاعا على ما أسماه الشغيلة الصحية وردا على بعض البيانات النقابية ومقالات الجرائد التي سال لعابها كاشفة مجموعة من الاختلالات داخل مصالح وأشخاص بعينهم، ها هو يعود اليوم لتسريب معطيات توضح اختلاسات وتلاعبات بالمستشفى ذاته، بعدما دافع عن مرتكبيها بالامس القريب وهذا ليس إلا محاولة لتبييض وجهه وتسويد وجه الآخرين. أليس هذا السلوك أقصى قمة التناقضات؟ لماذا هذه الفترة بالذات، خاصة أن المعطيات المسربة تمس سمعة أحد المرشحين الآخرين لنيل المنصب المتبارى…
قرائنا الأعزاء، القيام بمثل هذه الممارسات ليس إلا الاصطياد في الماء العكر، واثارة المشاكل المختلفة بمنتهى الصفاقة، مما يدفع لارتكاب حماقات قد تسيء لآخرين لن نقول أنهم ذوو سمعة أو تدبير جيد ولن نحاول تبييض وجه شخص على حساب شخص آخر، لكن على الأقل كان الأحرى بتسريب هذه المعطيات أن ينتظر الاعلان على النتائج التي توصلت بها المديرة الجهوية لوزارة الصحة حول المنصب المتبارى حوله، لكي لا تكون ذات تأثير من مرشح يحاول تضييق الخناق ونيل مآربه ولو استعمل وسائل محظورة دافع عنها عبر بيانات ووقفة في مرحلة سابقة حاول من خلالها وضع مساحيق تجميل فوق بشرة متجعدة، كما أن تسريب هذه الأرقام الدقيقة ولو أنها تضمنت بعض المغالطات يجب ألا تتأتى في هذه المرحلة بالذات ومن هاذا الشخص بالذات نظرا لتاريخه المعروف…فعلى الأقل احترموا المنافسة الشريفة يحترمكم الله… وحتى لو أرضتم الاصطياد فيجب اختيار مواقع لا تتوفر على عدسات كاميرا توثق عملية الاصطياد…
تفاصيل أخرى في فيديو حصريا لسكوب ماروك في نشرة لاحقة



