الوزير الوردي يستقبل الممرضين بالزرواطة مباشرة كأول إجراء بعد تعيين حكومة العثماني

الوزير الوردي يستقبل الممرضين بالزرواطة مباشرة كأول إجراء بعد تعيين حكومة العثماني

على عكس المتوقع، بعد تعيين البروفيسور الحسن الوردي وزيرا للصحة لولاية ثانية على التوالي في حكومة سعد الدين العثماني بعدما كان متوقعا من الجميع عدم استمراراه في الاستوزار ،حيث تزامن تنصيبه مع تنفيذ حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة اعتصاما انذاريا أمام مقر وزارة الصحة بالرباط للمطالبة بحق الممرضين المغاربة المجازين من الدولة خريجي معاهد تكوين الأطر الصحة في الميدان الصحي في المعادلة العلمية والإدارية وفق برنامج احتجاجي سطرته الحركة في بيان وطني والذي ليس إلا خطوة تحذيرية لوزارة الصحة لتجاهلها لحق الممرض المغربي واستمرارها في تهميشه والإجهاز على أبسط حقوقه منددا بالتدخل الامني الذي وصفوه بـ"الفاشي" الذي تعرض له الممرضات والممرضين أثناء التعبير بشكل سلمي عن غضبهم.

يذكر أن الممرضات والممرضين المعتصمين أمام مقر وزارة الصحة بالرباط تعرضوا لتدخل امني قوي أسفر عن جملة من الاعتقالات وإصابات خطيرة وخلف استنكارا واسعا من لدن الأطر الصحية وجمعيات المجتمع المدني والفعاليات الحقوقية.

واعتبر البقالي التدخل الأمني المفعل من لدن القوات العمومية ضربا صارخا في الخطاب الملكي المولوي حول تحفيز الأطر والعنصر البشري للرقي بالخدمات وتجويدها وتقريبها من المواطنين، وفق تعبيره.

جدير بالذكر أن الاعتصام الإنذاري المفعل، الذي لا يزال مستمرا إلى حد كتابة هذه السطور ومن المنتظر أن يدوم 48 ساعة، يأتي يوما واحدا على تعيين البروفيسور الحسين الوردي وزيرا للصحة لولاية ثانية على التوالي في حكومة سعد الدين العثماني.