عاجل: لجنة مختلط تقف على تسريب ألغام من محطة المعالجة بسطات صوب الأراضي الزراعية المجاورة وسلامة المواطنين في خطر
كشفت مصادر سكوب ماروك ان لجنة إقليمية مختلطة بمدينة سطات خرجت للتحقيق في قضية بيع أوحال محطة معالجة المياه الموجودة بمدينة سطات.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى بحر الأسبوع الماضي عندما انتقلت لجنة مختلطة تقودها مصلحة محاربة الامراض المعدية والاوبئة من المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة والسلطة المحلية وممثل وكالة توزيع الما والكهرباء بالشاوية وقسم البيئة بعمالة سطات والذين وقفوا على أكوام من الاطنان عبارة عن أوحال "إرسابات" مستخرجة من محطة معالجة المياه بسطات تم وضعها وسط مجموعة من الحقوق الزراعية بشكل متفرق مما حدا باللجنة لاستفسار ملاكي هذه الأراضي وبعض الفلاحين ليقفوا على الجواب "الصاعقة"، حيث يعمد محظوظون على بيع شاحنة محملة بالأوحال بمبلغ يناهز 400 درهم على الأقل بعدما رست صفقة على أحد المقاولات لاستخراج الاوحال من محطة معالجة المياه وتوجيهها إلى أحد المخازن في انتظار اجراء اختبارات عليها لفرز المواد الملوثة منها قبل التصرف فيها بطرق علمية بحثة. وإلا كيف تمكن الفلاحون من استخراج وإخراج هذه الأطنان من الاوحال دون مراقبة أو توقيف من الطاقم المشرف على محطة المعالجة؟
في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن هؤلاء الفلاحين يستعملون هذه الأوحال كمخصبات للأراضي الزراعية بدل الأسمدة، لكن دون مراعاة السلامة الصحية على اعتبار احتواء هذه الأوحال على معادن ثقيلة ملوثة ومواد عضوية غير مفككة ترسبت في وقت سابق داخل قعر الاحواض المخصصة لتصفية المياه القادمة من واد بوموسى المحمل بمواد كيماوية وعضوية مختلفة نتيجة قذف بعض المعامل الصناعية لمدينة سطات نفاياتها السائلة داخل مجرى الواد الذي يخترق مدينة سطات من جنوبها نحو شمالها دون معالجة والتي كنت موضوع عدة مقالات علمية مفصلة لطاقم سكوب ماروك في مرحلة سابقة.
من جهة أخرى، تتحول المزروعات والخضروات المنتجة في هذه الأراضي الفلاحية إلى ألغام تتربص بصحة المواطنين بعدما يتم توجيهها نحو الأسواق المحلية، الشيء الذي عجل برفع اللجنة لتقرير مفصل حول هذه النازلة وتقديم توصيات في هذا الصدد لعامل الإقليم.
هذا وأضافت مصادر سكوب ماروك ان حماة البيئة دخلوا على خط هذا الملف بعدما خرج طاقم الجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة إلى عين المكان ليعاين عن كثب هذه الخروقات البيئية والصحية قصد إعداد تقرير في الموضوع سيتم توجيهه حسب نفس المصادر رفقة مذكرة علمية حول النازلة للجهات الوصية على البيئة والماء بالمغرب.



