حصري: حقائق مثيرة في ملف تسمم أربعين تلميذ بسطات.. من يقف وراء واقعة تسمم التلاميذ؟
في آخر تطورات ملف تسمم أزيد من 37 تلميذة وتلميذ بسطات، كشفت مصادر سكوب ماروك ان المديرية الإقليمية لوزارة الصحة توصلت مؤخرا بالتقرير الصحي الخاص بالعينات الغذائية الذي تم توجيهه مباشرة بعد القاطها من مأكولات التلاميذ على خلفية استقبال قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، حوالي 37 حالة تسمم لتلاميذ يتابعون دراستهم بالثانوية التأهيلية أولاد فارس التابعة لدائرة ابن احمد إقليم سطات، منهم 27 تلميذة و10 تلاميذ ذكور
في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن التسمم جاء نتيجة تناولهم لوجبة غذاء عبارة عن معلبات للسردين بدار الطالب ما أصابهم بالمغص والقيئ مصحوبا بصداع وإسهال حوالي الساعة الخامسة زوالا، ليتم نقلهم على وجه السرعة للمستشفى المذكور بواسطة سيارات اسعاف تابعة للوقاية المدنية لمدينة سطات وأخرى تابعة للجماعة الترابية ولاد فارس. حيث صرح خالد رقيب مدير مستشفى الحسن الثاني بسطات في تصريح سابق لسكوب ماروك أن الحالات جاءت بشكل متقطع، وحسب التشخيص الاولي تبين أن التلاميذ تناولو وجبة تحتوي على تعفانات ومن تم كانت الإجراءات التي أخضعتهم للمراقبة، مضيفا أن الحالات لا تدعوا للقلق.
في هذا الصدد، انتقلت مصلحة محاربة الامراض المعدية والاوبئة من المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة صب دار الطالب المذكورة عاملين على أخذ عينات من الوجبة المذكورة تم توجيهها صوب المختبر المركزي لوزارة الصحة بغية إتاحة الفرصة للإجابة بشكل واقعى على مسببات واقعة تسمم التلاميذ، حيث أبرزت مصادر سكوب ماروك أن المختبر السالف ذكره أعد تقريرا مفصلا عن العينات التي استقبلها يوضح أن معلبات السردين كانت نتائجها إيجابية نتيجة احتوائها على تعفنات "بكتيريا" تسببت في تسمم التلاميذ المذكورين. ليطرح التساؤل عن مصدر المعلبات وعن ممول دار الطالب بالمواد الغذائية؟
من جهة أخرى، أضافت المصادر ذاتها لسكوب ماروك أن لجنة التفتيش السالف ذكرها وقفت على وضعية كارثية لدار الطالب طالت حتى المطبخ الذي لا يتوفر على أدنى شروط السلامة الصحية، مما حدا بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بمدينة سطات إلى إعفاء المقتصد من مهامه، خاصة بعدما تبين أنه لا يتوفر على أي مستندات تكشف مصدر تموينه لدار الطالب بالمواد الغذائية، في قت رجحت مصادر أخرى إمكانية تورط برلماني عن إقليم سطات في هذه العملية باعتباره مزودا رئيسيا للعديد من الداخليات والمستشفيات بالمملكة، لتبقى التحقيقات مع المقتصد كفيلة بحل لغز مصدر المواد الغذائية التي يتم تقديمها للتلاميذ مع ربط المسؤولية بالمحاسبة سواء تعلق الامر بالمقتصد أو مصدر تمويله أكان برلمانيا أو مواطنا عاديا.



