عاجل: استنفار أمني بسطات لهذه الأسباب

عاجل: استنفار أمني بسطات لهذه الأسباب

بات أصحاب ومستعملو السيارات ذات الزجاج المعتم أو الحاجب للرؤية (فيمي) في الآونة الأخيرة، هدفا لرجال شرطة المرور بمختلف شوارع مدينة سطات، بعدما تلقى هؤلاء تعليمات مشددة من رؤسائهم تنفيدا لتعليمات عليا من المديرية العامة للأمن الوطني لشن حملات واسعة على مختلف أنواع السيارات الحاملة لهذا النوع من الزجاج، حيث بات كل شخص يستعمل هذه السيارات المشار إليها، ملزما بدفع غرامة مالية لا تقل عن 300 درهم.

في ذات السياق، انقسم المتتبعون لهذه العملية ما بين ملاكي هذه الانواع من السيارات الذين يسود لذيهم سخط جراء هذا التحرك الأمني المفاجئ، في وقت أبرز آخرون وخاصة في فئة النساء عبر تصريحات متطابقة لسكوب ماروك على تثمينهم لهذه العملية نظرا للمجهول الذي تخفيه وراءها هذه الانواع الزجاجية وما يمكن ان يرتبط معها من إخفاء لملامح مجرمين وجانحين.

في هذا الصدد، كشف مصدر أمني  لسكوب ماروك أن الزجاج الحاجب للرؤية يمكن أن يخفي جرائم كبيرة وصغيرة بالمعنى القانوني، وبالأخص منها جرائم قتل ونقل جثث في سيارات "مفيّمة"، وجرائم خطف وسلب وسرقة وتهريب ممنوعات ومطلوبين وأسلحة، فضلا عن حجب أفعال منافية للحشمة والاخلاق في إشارة للممارسات الجنسية داخل بعض السيارات المركونة في مواقف للسيارات داخل مواقع مظلمة.

من جهة اخرى، أضاف نفس المصدر أن أسباباً موجبةً إضافيةً لضرورة الحملة على هذا النوع من المخالفات القانونية، ليس أقلها أن الزجاج الداكن يصنّف مساهماً رئيسياً في رفع نسبة حوادث المرور بنسبة عالية، ذلك أن السلامة المرورية في كل الأوقات، ولا سيما خلال الليل، تتطلّب وضوحاً في الرؤية، الأمر الذي يحول دونه الزجاج الداكن.

هذا ولقيت هذه العملية استحسانا من طرف الساكنة التي كانت تتخوف من المرور بجانب هذه الانواع من السيارات التي تشكل بالنسبة لها علبة تخفي وراءها مجهولا، مما يتسبب لهم في تأثيرات نفسية، كما اعتبروا المبادرة قطع لممارسة الرذيلة داخل هذه الانواع من السيارات خاصة على مستوى غابة المزامزة وبالقرب من الحرم الجامعي وفي طريق منحرف في اتجاه أحد باحات الاستراحة بالمدخل الجنوبي للمدينة.