عاجل حصريا: لقاء سري بين سعد الدين العثماني وإلياس العمري ينتهي بتنحي العثماني عن تشكيل الحكومة المغربية لصالح العماري

عاجل حصريا: لقاء سري بين سعد الدين العثماني وإلياس العمري ينتهي بتنحي العثماني عن تشكيل الحكومة المغربية لصالح العماري

كشفت مصادر سكوب ماروك انه إذا كان إلى حدود الامس إلياس العماري الامين العام لحزب الأصالة والمعاصرة قد أرسل برقية تهنئة لسعد الدين العثماني، بعد تعيينه مكلفا بتشكيل الحكومة، فإن العثماني حسب نفس المصادر قرر التنحي عن المنصب الجديد مقدما استقالته من مهامه فاتحا المجال امام إلياس العماري كأحد المنافسين البارزين لحزبه لتشكيل حكومته بدلا منه مقررا أن يتحول من حزب العدالة والتنمية الحاصل على أغلبية أصوات المغاربة إلى معارضة في الحكومة القادمة التي سيقودها إلياس العماري. وياتي هذا القرار حسب مصادر سكوب ماروك على إثر لقاء سري جمع بين العثماني والعماري ليلة امس لم تعرف تفاصيله لحدود الساعة قبل أن يخرج سعد الدين العثماني بتصريحه الرسمي لبعض وسائل الإعلام التي كان تنتظر خروجهما في بوابة منزله بالرباط.

في ذات السياق، وإذا كان إلياس العماري شخصية مثيرة للجدل، حاول الكثير فهم سيرة الرجل وتوجهاته والإطلاع على مساره ومدى قدرته الحفاظ على "نجمه" ساطعاً بين مخالبٍ سياسية ومالية جعلت الرجل هدفاً لها في أكثر من مناسبة نظرا لتصريحاته المثيرة للجدل.

ويأتي تكليف إلياس العماري بتشكيل الحكومة الجديدة بعدما تناسلت تعليقات نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي على استوزار مجموعة من الأحزاب التي أعلن سعد الدين العثماني تشكيلها للحكومة معه، ليقرر بعد اخد ورد التنحي عن منصبه في تشكيل الحكومة لصالح  غريمه إلياس العماري.

هذا وكان سعد الدين العثماني، رئيس برلمان حزب العدالة والتنمية، قد اكد في وقت سابق أن الأمانة العامة لهذا الأخير قرّرت بعد اجتماع، بدء المشاورات لتشكيل الحكومة، وعقد لقاءات مع جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان تباعا، حسب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.بما فيها حزب الأصالة والمعاصرة".

في هذا الصدد، قال إلياس العمري زعيم حزب الجرار عقب توصله بقرار منحه مهمة تشكيل الحكومة بدلا من سعد الدين العثماني الذي تنحى عنها لصالحه "سنساهم في انقاذ البلاد إلى جانب الشركاء، الذين نتقاسم معهم نفس التصور" مضيفا "ماشي حزب الأصالة والمعاصرة هو بحدوا لي غادي يضوي البلاد" ووأضاف رئيس حزب "البام" أنه سيحاول إعادة الأمور إلى نصابها في المجال الاقتصادي والاجتماعي، حيث قال: "غادي نحاولوا نرجعوا التران للسكة لأنه خرج عليها".

من جهة أخرى، فإن ما ورد في الفقرات السابقة لا يعدو ان يكون كذبة أبريل والتي دأبت كبريات الجرائد على تبادلها مع قرائها في إطار المزحة والمستملحات وبالتالي فإن الحزب الذي حصل على أغبية الأصوات المغربية في الانتخابات التشريعية للسابع من اكتوبر هو المؤهل لتشكيل حكومة يقودها سعد الدين العثماني بتكليف حكيم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي من المتوقع ان تتشكل من ائتلاف التجمع الدستوري للحركة الاشتراكية مع قطب العدالة والاشتراكية.