الحلقة الثانية: التوظيف بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات ماكينة على المقاص والمحظوظين يتلحفون خياطين للمناصب في المستوى
اتهم عضو بمجلس المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، في تصريح صحفي مسؤولين محليين باعتبارهم لا ينظرون إلى المؤسسات الوطنية العليا كاستوديوهات يلمعون فيها وجوها كالح، حيث أبرز في ما يخص ضوابط ومعايير انتقاء وتوظيف الأساتذة والإداريين بالمؤسسة، أن المسطرة تطبق بشكل غاية في النزاهة ما لم يكن هناك «محروس» ما، وإلا فإن الماكينة تتحرك وتضع الأسباب والمسببات، وتشكل لجان على المقاص يوحى إليها تلميحا وأحيانا تصريحا. وكمثال جد بسيط عما يقع، فلقد تم فتح باب الترشيح لتوظيف أستاذين في الاقتصاد والتدبير ، وكان من بين المرشحين أحد "محروسي" سيادة الرئيس. هذا "المحروس" حصل على دبلوم الإجازة وذهب سنين إلى أمريكا قبل أن يعود ليسجل في الدكتوراه تحث إشراف مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير آنذاك. ويقال إنه حاصل على دبلوم الماستر في حقل معرفي لا يمت للتدبير بصلة "L'Actuariat".
المهم، تمت مناقشة الأطروحة على عجل في شهر رمضان المعظم وفي جنح الظلام، نهارا، بعضوية رئيس الجامعة السابق وتم منحه شهادة الدكتوراه. وتقدم لمباراة التوظيف، لكن يوم اللقاء مع لجنة المباراة تبين لأحد الأساتذة أعضاء اللجنة أن بحث السيد المعني بالأمر مقرصن بشكل مفضوح، إضافة إلى كونه يتطرق لمجال اقتصاد الصحة ولا يمت بصلة لعلوم التدبير، فتجرأ هذا الأستاذ المسكين على معارضة توظيف قريب السيد الرئيس، وأجمعت اللجنة في النهاية على تأجيل المباراة إلى حين، لكن تم بعد ذلك الإعلان عن عدم جدواها والإعلان عن إعادتها رغم توفر مرشحين ذوي كفاءة عالية. أما السيد "المحروس» فيقال إنه تم توظيفه في معهد عال بالبيضاء. وأما المرشحون الآخرون ومصالح المدرسة والأستاذ المتطاول والقانون وما يقولون من نبأ من سبإ فإلى سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تّذر….
…يتبع مع صفقة الإدارة حالية المتعلقة بالأعلام الموضوعة ببوابة المدرسة المذكورة وصفقة الإطعام بنفس المؤسسة حصريا لسكوب ماروك….



