تفاصيل: طعنة سلاح أبيض قاتلة تصرع حارس أمن خاص بمستشفى الحسن الثاني بسطات والمتهم يعالج تحت الحراسة النظرية

تفاصيل: طعنة سلاح أبيض قاتلة تصرع حارس أمن خاص بمستشفى الحسن الثاني بسطات والمتهم يعالج تحت الحراسة النظرية

اهتزت مدينة سطات على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها حارس أمن خاص يشتغل بمستشفى الحسن الثاني بسطات عن طريق طعنة قاتلة بسلاح أبيض من قبل أحد الاشخاص كانت كافية لوضع حد لحياته.

في ذات السياق، تعود فصول الواقعة حسب مصادر سكوب ماروك إلى منتصف ليلة الجمعة السبت 18 مارس الجاري عندما تلقى حارس أمن خاص يشتغل بمستشفى الحسن الثاني بسطات طعنة بواسطة سلاح أبيض لم تفلح معها تدخلات الطاقم الطبي لمستشفى سطات الذي عمل بدوره على تحويله صوب مستشفى البيضاء، حيث لفظ أنفاسه الاخيرة هناك، بينما لاذ المشتبه به الملقب "عزيز.ط" المزداد سنة 1983 والمنحدر من حي سيدي عبد الكريم إلى وجهة غير معلومة.

 في هذا الصدد، أبرزت مصادر سكوب ماروك ان الشاب المسمى قيد حياته "زكرياء.ع" البالغ من العمر 27 سنة القاطن بحي ميمونة بمدينة سطات ويشتغل كحارس امن خاص بمستشفى الحسن الثاني بسطات كان قد نقل في وضعية حرجة صوب مستشفى 20 غشت بالبيضاء على متن سيارة "السامو" بعدما تعذر على الطاقم الطبي بسطات إنعاشه، وظلت عائلته رفقة الطاقم الطبي يطوفون به بحثا عن جهاز "السكانير" بعدما تعذر عليهم الخدمات الوردية لهذا الاخير بالمستشفيات الوردية بسطات والبيضاء، مما اضطرت معه العائلة إلى نقل الضحية في جنح الظلام صوب احدى المصحات الخاصة لاجراء الكشوفات الطبية التي تبين من خلالها انه مصاب بطعنة قاتلة على مستوى الظهر ونزيف خطير لم تفلح معه المجهودات الطبية من إنقاذه.

 من جهة أخرى، أضافت مصادر سكوب ماروك ان عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية عملت منذ توصلها بالخبر على الخروج في حملة تمشيطية عن المشتبه به خاصة في المواقع التي من المحتمل أن يتردد عليها للاختباء تكللت بتوقيفه بعد مجهودات مضنية داخل أحد المنازل رفقة شخص ثاني لم يقم بالتبليغ عنه، واقتيادهما إلى مقر الشرطة من اجل البحث  معه حول المنسوب إليه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة لدى استئنافية سطات لتتخذ في حقه المتعين.

هذا وَاضافت مصادر سكوب ماروك ان عناصر الشرطة القضائية تسهر في هذه اللحظات على الحراسة النظرية للمشتبه به داخل مستشفى الحسن الثاني بسطات بعدما تم إيلاجه إليها للاستفادة من الاسعافات نتيجة إصابته على مستوى اليد والكتف في الوقت الذي تراقبه الشرطة القضائية عن كثب في إطار الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة.

و بهذا المصاب الجلل تتقدم أسرة سكوب ماروك بخـالص العزاء والمواساة إلى  الزميل الصحفي حكيم العسولي أخ الضحية وكافة أسرة الفقيد، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلته الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب وبالاستجـابة جدير، وإنا لله وإنا إليه راجعون