عاجل: الشرطة القضائية بسطات تفكك عصابة متخصصة في نشل الهواتف النقالة في الحافلات يتزعمها طالب في كلية الحقوق بسطات
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات من تفكيك عصابة متخصصة في النشل بالحافلات التي تقل الطالبة بين الحرم الجامعي ومركز المدنية أبطالها طلبة.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة إلى بداية الأسبوع الماضي عندما تقاطرت على الدوائر الأمنية عدة شكايات لطلبة تفيد تعرضهم لعملية النشل داخل حافلات كانت تقلهم من جامعة الحسن الاول صوب وسط المدينة، لتتحرك عناصر الشرطة القضائية التي أحيل عليها الملف، معتمدة على وضع مخبرين وعناصر من الشرطة القضائية في أزياء مدنية داخل الحافلات خاصة في الأوقات التي تعرف ازدحام واكتظاظ الحافلات بالطلبة ليتم توقيف شاب متلبسا بسرقة هاتف طالبة والغريب في الامر أنه طالب داخل نفس الكلية.
في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك ان عناصر الشرطة القضائية اقتادت الموقوف الأول إلى مصلحة الديمومة قصد الاستماع له حول المنسوب إليه، حيث زودهم بهوية مزيفة "أشرف" محاولا تمويه المحققين قبل أن تفيدهم فطنتهم بعدما ربط به الاتصال شريكه ليقوموا بالإنصات للمكالمة التي كشفت أن المعني بالأمر يسمى "رضوان" وليس أشرف وهو طالب في السنة الثالثة بكلية الحقوق بسطات ينحدر من مدينة الجديدة ويكتري غرفة رفقة شركائه في السرقة بحي البطوار بمدينة سطات لتعيد العناصر الامنية عملية الانصات له.
من جهة أخرى، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أن عناصر الشرطة القضائية انتقلت إلى عنوان الموقوف الاول، حيث عثر على بطاقته الوطنية رفقة أخرى تعود لشريكه من ذوي السوابق القضائية في السرقة ينحدر هو الآخر من الجديدة لتقوم نفس العناصر برسم كمين سرعان ما وقع به ليتم إيقاف الاثنان اللذان اعترفا بالمنسوب لهما مشيرين لوجود شريك ثالث في حالة فرار وتم تحديد هويته، حيث تم تحرير مذكرة بحث امنية في حقه.
وحسب معطيات البحث لمصادر سكوب ماروك أشارت إلى قيام الموقوفين باستهداف مجموعة من الطلبة وسلبهم هواتفهم المحمولة وحافظات نقودهم بالحافلات في إطار عمل جماعي يتم تحديد طريقة تنفيذه بشكل مسبق وخاصة استهداف الطالبات، إلا أن التحريات المكثفة لعناصر الشرطة القضائية مكنت من إيقاف المعنيين بالأمر ووضع اثنان منهم تحت تدابير الحراسة النظرية وتحرير مذكرة بحث في حق شريكهم.
تجدر الإشارة ان عناصر الشرطة القضائية تمكنت في وقت سابق من اعتقال طالبين ينحدران من سيدي بنور يمتهنان السرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض في الطريق المنحرف من شارع الحسن الثاني "الطريق الوطنية رقم 9" في اتجاه جامعة الحسن الاول مرور بخلفية باحة استراحة افريقيا، حيث كانا يترصدان ضحاياهم من الطلبة ليسلبوهم ما بحوزتهم ويلوذا بالفرار صوب الحي الجامعي حيث كانا يقيمان.



