أسرار يكشفها سكوب ماروك لأول مرة .. ما لا تعرفونه عن البرلماني عبد اللطيف مرداس
بعد مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس بطريقة بشعة أمام منزله بمنطقة كاليفورنيا بالبيضاء، لا التحقيقات جارية في الموضوع، حيث تسعى العناصر الأمنية إلى فك خيوط هاته الجريمة التي اهتز الرأي العام المغربي، ويتساءل الكثيرون حول شخصية البرلماني السابق، فمن هو عبد اللطيف مرداس؟
طاقم سكوب ماروك سهر على إنجاز هذا التقرير الذي يوضح بعض ملامح هذه الشخصية: ولد عبد اللطيف مرداس سنة 1963 ويبلغ من العمر 54 عاما، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء (بنتين وولد)،وقد ازداد بمنطقة ابن أحمد التابعة لإقليم سطات، والده كان يشتغل خياطا تقليديا بحي القصبة بالمدينة، كما أنه ينتمي لعائلة بسيطة، وقد درس القانون واللغات.
ووفق المعطيات التي حصلنا عليها، فإن مرداس خاض غمار السياسة بعد توطد علاقته بإحدى الشخصيات السياسية المعروفة والذي كان يشتغل لذيه كسائق قبل أن يرسم مشواره الشخصي في مجال السياسة، ليتألق سياسيا بمنطقته ويصبح احد الرموز التي يحسب لها ألف حساب سياسيا.
أما في جديد تطورات قضية البرلماني المقتول عبد اللطيف مرداس، فقد كشفت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، استدعت منتصف يوم يوم الأحد الماضي، زوجة الضحية و ذلك للتحقيق معها في شأن ما صرحت به خولة عشيقة المقتول حول ما يتعلق بأسماء بعض القضاة الذين وردت أسماءهم في تصريحها و الذين تربطهم علاقة بـ " مرداس" ويزورنه بين الفينة و الأخرى في بيته، حيث استمرت التحقيقات معها ازيد من اربع ساعات.
في هذا الصدد، سبق لـ "خولة" أن صرحت للعناصر الأمنية وهي تدافع عن شقيقها وعن نفسها من علاقتهما بالجريمة، أن هناك معطى آخر، من شأنه أن يفيد البحث، إذ صرحت أمام الباحثين، أنها كانت برفقة مرداس في إحدى الليالي، وصديق له، يشغل منصب قاض بالمجلس الأعلى.
وأكدت خولة في تصريحها السابق ، التي كانت ترافق مرداس، أن القتيل، والقاضي، دخلا في خلاف كبير مع مجهولين، كانوا بدورهم على متن سيارة مجهولة، وأنهما تلاسنا كثيرا وتبادلا عبارات عنيفة جدا.
وأوضحت المصادر ذاتها، أنه من المنتظر أن تستدعي عناصر الفرقة الوطنية في قادم الساعات القاضي السالف الذكر، من أجل الإستماع إليه في الموضوع.



