هذا مصير شباب من ضواحي سطات أصروا على مقابلة الملك وتربصوا به

هذا مصير شباب من ضواحي سطات أصروا على مقابلة الملك وتربصوا به

أدخلت المحكمة الابتدائية في سطات، ملف شابين متابعين بتهم تتعلق بالضرب والجرح، على خلفية احتجاجات قبائل أولاد بوزيري، لمرحلة التأمل قصد النطق بالحكم، محددة يوم 26 مارس الجاري لنهاية المسلسل المثير.

في ذات السياق، جاء قرار المحكمة، بعد انتهاء جميع مراحل الملف، إذ تم الاستغناء عن أقوال الشهود، كما تخلف المطالب بالحق المدني، الذي حرر تنازلاً عن الدعوى، وهي تطورات دفعت هيأة الحكم إلى قبول ملتمس الدفاع بمتابعة المتهمين في حالة سراح، فيما تقرر فصل ملف الشاب الثالث، على اعتبار أنه قاصر.

وكانت عناصر الدرك الملكي، قد اعتقلت ثلاثة شبان من دوار الهيبات، وهم "لحسن.م"، و"صلاح.ل"، و"الهاشمي.ل"، قبل نقلهم إلى المقر المركزي لسرية الدرك الملكي بسطات.

في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك، أن الاعتقال له ارتباط بمسيرة قام بها السكان إلى الدارالبيضاء للاحتجاج أمام الملك، حول قضية ترامٍ طالت أراضي سلالية، تبلغ مساحتها 825 هكتارا، والتي قدم خمسة أشخاص لاستغلالها دون إثبات ملكيتهم لها، حسب المحتجين.

وبعد الترامي على أراضيهم السلالية قرر سكان الهيبات تنظيم مسيرة، أجهضتها عامل بن امسيك خديجة بن الشويخ، التي وعدتهم بالتدخل شخصيا، قبل أن يتم اعتقال ثلاثة شبان، ومحاكمتهم بتهمة الاعتداء على أحد الأشخاص له علاقة بالخمسة الممنوعين من استغلال الأراضي المعنية.