تفهم تسطى.. برلماني البام عن دائرة سطات اقتنى سيارة توارك بأموال تدبيره لجماعة فقيرة
انتشر خبر إقدام رئيس الجماعة القروية سيدي حجاج بإقليم سطات على شراء سيارة فارهة وسط أوساط الشبكة العنكبوتية التي كتبت عن الخبر من منابر صحفة بارزة.
في ذات السياق، اقتنى مؤخرا حسب ذات المصادر الصحفية عضو مجلس النواب عن حزب الأصالة والمعاصرة ممثلا للدائرة الانتخابية سطات ورئييسا لأحد الجماعات الفقيرة، سيارة فارهة رباعية الدفع من نوع "توارك"، الشيء الذي أثار غضب عدد من أبناء المنطقة.
في هذا الصدد، عبر عبد الغني المسعودي ناشط حقوقي، وفاعل جمعوي في المنطقة ف تصريح لنفس المصدر الصحفي عن استغرابه من إقدام رئيس جماعة قروية فقيرة على اقتناء سيارة يتجاوز سعرها 50 مليون سنتيم، معتبرا ذلك نوعا من "التسيب" في ترشيد المال العام، خصوصا أن الرئيس "لا يكتفي باستغلال السيارة في قضاء أغراض الجماعة، بل أصبح يستعملها كسيارة خاصة".
وأضاف "المسعودي" : لسنا ضد اقتناء الرئيس لسيارة تليق به، لكن يجب أن يكون ذلك في حدود المعقول، فإذا كان رئيس جماعة قروية فقيرة يقتني "توارك" فكيف سيكون حال رؤساء المدن"؟، يتساءل المسعودي.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة أن عبد الرحمان العزيزي رئيس بلدية سطات القطب الثاني في جهة البيضاء سطات لا يتوفر إلا على سيارة من نوع رونو كونغو، كما أن رئيس المجلس الإقليمي لسطات مصطفى القاسمي هو الآخر إلا على سيارة من نوع رونو فلوينس، هذا ما إذا أضفنا أن ممثل صاحب الجلالة على تراب اقليم سطات "لهبيل الخطيب" عامل الإقليم لا يتوفر هو الآخر إلا على سيارة من نوع مرسديس 220، في حين أن الكاتب العام لعمالة إقليم سطات لا يتوفر إلا على سيارة من نوع رونو لاكونا…فكيف يسمح ضمير رئيس جماعة فقيرة لنفسه باقتناع سيارة فارهة في حين أن مجال نفوذ تدبيره الترابي في حاجة لأولويات أكثر من سيارة التي لا تعتبر إلا كماليات لرئيس من أغنياء المنطقة وهو في غنى عن اقتنائها من أموال الجماعة.
هذا وتجدر الإشارة أن المنبر الصحفي الذي تناول الخبر نشر أن هشامي الهرامي رئيس الجماعة مع تصريح له في والوقت الذي يرأس فيه والده العربي الهرامي الجماعة السالفة الذكر وهو الىخر يشغل برلماني عن دائرة سطات في حين أن ابنه كان مدبرا لها في وقت سابق ولا يشغل حاليا إلى صفة برلماني عن المنطقة.



