بالدليل: جريدة الزميل توفيق بوعشرين الإلكترونية تنشر جريمة قتل بسطات بتاريخ زائف على موقعها لجلب الزوار
إن أحد المشكلات والمظاهر التي باتت تتخبط فيها بعض الجرائد هي التسابق نحو الأخبار لجلب الزوار والقراء ولو كلف ذلك نشر الأكاذيب أو الاستعانة بالمحظور، فبعد فضيحة ما نشرته جريدة شوف تيفي الإلكترونية حول استعمال موقع هسبريس لرابطها الالكتروني في مواقع إباحية ولجوء الأخيرة للقضاء للرد على اتهامات الأولى، ها هو اليوم يكشف طاقم سكوب ماروك بالدليل الذي يقطع الشك مع اليقين أن جريدة "اليوم24" التي يديرها الزميل الصحفي توفيق بوعشرين عمدت على نشر يوم 26 يناير من هذه السنة 2017 خبرا تحت عنوان "شخص ينحر ابن أخته من الوريد إلى الوريد بسطات" والذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، وفي اتصال هاتفي لطاقم سكوب ماروك مع مجموعة من مصادره للتأكد من صحة الخبر الذين نفوا قطعا صحة الخبر وكل ما نشر ليحاول نفس طاقم سكوب ماروك الاعتماد على خيط ما نشر والتحقيق في الموضوع من جهة أخرى حيث تبين له أن المقال المنشور على إلكترونية الزميل "بوعشرين" يعود إلى ليلة الخميس الجمعة 3 يونيو 2016 عندما أقدم خال على قتل ابن أخته التلميذ بطعنة سكين على مقربة من أحد مقاهي سطات في حين تم نشر الخبر بعد مرور حوالي سنة. فأين هي المصداقية في نقل الخبر والتجديد والسرعة لنقل الحدث؟ خاصة من جريدة يحسب لها ألف وحساب في شكر أحزاب وانتقاذ أخرى ولمديرها من الصيت ما يجعله مضطرا على ضرورة مراجعة ما ينشر في موقعه.
إن نشر مثل هذه الأخبار بتواريخ زائفة وجدت منبتاً خصباً للتغلغل في مجتمعنا مع الأسف الشديد حيث نجد مصدرها يقوم ببنائها وتشكيلها ويبدأ في نشرها لجب عدد مهم من مروجي الأخبار المغلوطة. نشر الشائعات والأكاذيب واختلاق وحبك القصص والإرجاف بين الناس وتظليل الرأي العام، ضرب لمصداقية الصحافة والإعلام، خاصة إذا اتخد شعار "إعلام جديد لعالم جديد" كتيمة له.



