انفراد: سكوب ماروك ينشر حصريا لائحة الحركة الانتقالية الداخلية للدوائر الأمنية بولاية امن سطات

انفراد: سكوب ماروك ينشر حصريا لائحة الحركة الانتقالية الداخلية للدوائر الأمنية بولاية امن سطات

كشفت مصادر سكوب ماروك أن والي أمن سطات باشر منذ يوم أمس الأربعاء 18 يناير حركة تنقيلات داخلية في صفوف عناصر الأمن شملت كل الدوائر الأمنية ومصلحة حوادث السير تنفيذا لتعليمات من المديرية العامة للأمن الوطني توصلت بها ولاية أمن سطات في نونبر الماضي تحمل طابع استعجالي على غرار باقي الولايات الامنية بالمملكة.

في ذات السياق، أضافت نفس المصادر أن الحركة الانتقالية تدخل في إطار الاستراتيجية الجديدة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تهدف إلى ضخ دماء جديدة وخلق حركية في مختلف المصالح.
وحسب المصدر نفسه، فقد تم نقل رئيس الدائرة الأمنية الأولى بسطات إلى الدائرة الثانية فيما تم نقل رئيس الدائرة الامنية الثانية إلى الدائرة الاولى، ورئيس الدائرة الثالثة في اتجاه الدائرة الرابعة بينما رئيس الدائرة الرابعة إلى مصلحة حوادث السير ورئيس مصلحة حوادث السير إلى الدائرة الخامسة في حين رئيس الدائرة الخامسة صوب الدائرة الثالثة…

 وحسب مصادر سكوب ماروك   فإن هذه الحركة الانتقالية التي تمثل نسخة مما تشهده ولايات الامن بربوع المملكة الشريفة في هذا الشهر والتي تعتبر الأضخم في تاريخ المؤسسة الأمنية، هو البحث عن النجاعة في القيادة والأداء المهني الشرطي، و التنسيق المحكم ما بين المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني ومصالحها الجهوية الممثلة في الولايات الأمنية ومفوضيات الأمن، وكذا المناطق الأمنية.

في هذا الصدد، فقد سهر والي أمن سطات في هذه الحركة الانتقالية على الاعتماد على إعادة انتشار رؤساء الدوائر في مواقع مختلفة لتشتيت انتباه الجانحين بعدما تعرف هؤلاء على العناصر الأمنية للدوائر الامنية التابعين إليها، وكذا بهدف الرفع من الأداء الأمني للأطر الشرطية، وكذا المساهمة في توطيد وإشاعة روح الأمن والأمان للمواطنين بالشارع العام، ومحاصرة كل الظواهر الإجرامية وكذا الشوائب الأمنية.

من جهة أخرى، من المنتظر أن تشمل هذه الحركة الانتقالية الأمنية باقي العناصر المشكلة للدوائر لإعادة انتشارها على مختلف الدوائر الأمنية في الأيام القليلة القادمة من أجل ضخ دماء جديدة واستجابة لتشخيص أمني أنجزته العناصر الامنية بالمدينة يحدد البؤر السوداء اعتمادا على معطيات ونتائج التدخلات الأمنية خلال السنة الفارطة قصد محاصرة وطمس معالم المظاهر الإجرامية في مهدها حتى تستمر مدينة سطات في طمأنينتها واستتبابها الامني المشهود به وطني مقارنة مع باقي المدن بربوع المملكة.