خطير للغاية.. سكوب ماروك يكشف بالدليل وجود ” بزاف بنكيرانات أمينين عامين” لحزب العدالة والتنمية
سكوب ماروك يكشف بالدليل توقيع عبد الاله بنكيران لوثائق رسمية عبر توقيعات مختلفة..هل هي من محظ الصدفة؟ أم أن الأمر به شيء من التدليس؟ أم هناك من يوقع باسم بنكيران دون تفويض مما يعتبر تزويرا واستغباءا لذكاء المغاربة؟ تلكم ثلاثة أسئلة سيطرحها كل من يعلم ان عدة وثائق رسمية يتوفر سكوب ماروك على نسخ منها تحمل في نهايتها "الامين العام لحزب العدالة والتنمية: ذ. عبد الاله بنكيران"، لكن كل واحدة توقيع مختلف، مما سيحيل القارئ والمتتبع أن بنكيران الحكومة المغربية المعين لا علاقة له ببنكيران الامن العام لحزب المصباح ولا علاقة لبنكيران كل بلاغ أو بيان مع بنكيران آخر في الكواليس يوقع على الوثائق الرسمية.
في ذات السياق، فبلاغ للأمانة العامة للحزب المذكور بتاريخ 22 شتنبر 2016، الداعي إلى عدم دعم أحد المرشحين بدائرة تطوان المستقيل من الحزب والمرشح بلائحة مستقلة، يحمل في نهايته توقيعا عن الامين العام عبد الاله بنكيران، لكنه مختلف عن توقيع آخر لنفس الشخص وبنفس الصفة والمسجل في موقع ويكيبيديا، ومختلف عن توقيع آخر من نفس الشخص في بلاغ لنفس الأمانة العامة للحزب صادر في 5 يناير 2017، ومختلف عن توقيع آخر صادر في بلاغ يوم 8 يناير 2017 للرد عن سؤال مشاركة عزيز أخنوش الأمين العام لحزب الحمامة في الحكومة المغلولة، مما يعني أربعة وثائق مختلفة لنفس الأمانة العامة للحزب وبتوقيعات مختلفة ولنفس الشخص.
هذه العملية تكشف أن هناك من يوقع باسم بنكيران الوثائق الرسمية دون الإشارة لذلك في نهاية البلاغات ككتابة "بتفويض من الامين العام أو……"، المهم يتضح أن بنكيران "كل نهار وزهرو كيفاش غادا يجي التوقيع ديالو"



