بالدليل المنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بسطات يفتري باسم المؤسسات الإدارية للمدينة ويضلل الوزارة الوصية والجمعيات
أعلنت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية ووكالة التنمية الاجتماعية عن انتهاء عملية تلقي طلبات تمويل مشاريع الجمعيات برسم سنة 2016 دون أن تكون للفعاليات الجمعوية بإقليم سطات علم أو معرفة بانطلاق تلقي طلبات التمويل لهذا البرنامج أصلا.
في ذات السياق، كشفت مصادر جمعوية لسكوب ماروك أن خروج هذا المولود المتجلي في طلب المشاريع خلق معاقا مع احترامنا لذوي الاحتياجات الخاصة والنموذج من مدينة سطات بعدما لم يتجاوز تسويق البرنامج علم منسق وأطر وكالة التنمية الاجتماعية.
في هذا الصدد، عبرت نفس المصادر في سؤال طاقم سكوب ماروك حول طلبات تمويل مشاريع الجمعيات في نسختها الثانية عن تفاجئها على اعتبار أن وكالة التنمية الإجتماعية بسطات لم تسهر على التسويق والنشر له، كما هو متعاهد عليه في بوابة قصر بلدية سطات والملحقات الإدارية والترابية الأخرى التابعة لها، بالإضافة لبعض المرافق الشبابية والجمعوية التي تعرف نشاطا للجمعيات، مع تسجيل نفس الملاحظات على باقي الدوائر المشكلة لإقليم سطات وعلى باقي كل الأقاليم التابعة لتبذير عفوا تدبير الوكالة الهلامية.
من جهة أخرى، في اتصال بمصادرنا بالوزارة الوصية بمدينة الرباط كشفوا على أن المنسق الجهوي للوكالة بمدينة سطات راسلهم على أساس قيام الوكالة المذكورة بعمليات تحسيسية متفرقة بعدة مواقع منها دار الشباب الحي الإداري ودار الشباب سيدي عبد الكريم بسطات ودار الشباب ببرشيد وإدارة المياه والغابات بسطات في الوقت الذي عمل نفس طاقم سكوب ماروك لربط الاتصال بالنائب الاقليمي لوزارة الشباب والرياضة بسطات للتأكد من صحة المعلومة والذي نفى بشكل تام قيام الوكالة بعملية التحسيس حول طلب مشاريع الوزارة الوصية مؤكدا أن دار الشباب الحي الإداري الذي تحدث عنها المنسق الجهوي مغلقة الأبواب منذ زهاء شهرين للترميم والإصلاح على اعتبار أن بعض أقسامها آيل للسقوط في الوقت الذي تم فيه تحويل كل أنشطة الجمعيات نحو دار الشباب سيدي عبد الكريم والتي لم تشهد هي الاخرى أي نشاط يذكر للوكالة.
في سياق متصل، أبرز الفاعل الجمعوي الدكتور يوسف بلوردة رئيس المكتب المركزي للجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة غياب أي ملصق أو لافتة أو توصله بأي استدعاء لحضور نشاط تحسيسي أو تعريف ببرنامج تمويل المشاريع من طرف وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية ووكالة التنمية الاجتماعية، مضيفا أن الأمر بات جد عادي على اعتبار أن وكالة التنمية الاجتماعية بسطات مؤسسة شبح والمنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بسطات له سوابق في تضليل الوزارة والكذب بهتانا باسم الفعاليات الجمعوية والنموذج الراسخ هو برنامج "تقوية" الذي أعطى انطلاقته المنسق الجهوي بعمالة سطات في إطار أحد اللقاءات التي نظمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في حين لم يتجاوز تفعيله بضع كلمات قدمها المنسق داخل القاعة المخصصة لهذا اللقاء.
وحتى يقوم سكوب ماروك بدور المنسق الجهوي فإنه تجدر الإشارة أن المشاريع المقدمة من طرف الجمعيات برسم هذه السنة يجب أن تندرج ضمن أحد المجالات التالية:دعم مراكز الاستقبال والاستماع والتوجيه للنساء ضحايا العنف؛ الإدماج الاجتماعي عبر التمكين الاقتصادي للنساء؛ دعم مبادرات الجمعيات بخصوص إذكاء الوعي في مجال النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة؛ دعم مراكز الوساطة الأسرية؛ الإرشاد الأسري؛ التربية الوالدية؛ النهوض بالأطفال في وضعية الشارع؛ توفير خدمات التكفل والمساعدة الاجتماعية للمسنين داخل الوسط الأسري.وهو ما لم يتسنى للفعاليات الجمعوية بأقاليم الجهة معرفة تفاصيله لولى هذا السكوب الحصري على اعتبار ان الاعلان عن طلب تمويل هذه المشاريع لم يتجاوز بوابة الوكالة بسطات التي لا يلجها أحد باستثناء أطرها .



