القطاع الطلابي الاتحادي بكلية الحقوق بسطات.. يسألونك عن الماضي الأليم
ظهرت بكليتنا إيقاعات جديدة تعزف على وتر غير مثبت يصدر نغمات أنانية تخصه دون غيره متناسيا ما معنى مفهوم الاستقامة المهنية التي تبقى بوصلة تنير طريق الطلبة، بهذه الإطلالة الخفيفة افتتح القطاع الطلابي الاتحادي سطات بيان له يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه يفيد أن الخفوت الفكري يبقى محفزا لبائع الوهم راعي الفساد الأخلاقي الذي تتبرأ منه جميع مكونات التعليم العالي و ذلك بتصرفاته الغير محسوبة التي تبرز عدم كفاءته المهنية و أسره لضميره وراء مخيلته المريضة التي تصور له نفسه على شاكلة المقوقس قيرص عظيم الفرس.
في ذات السياق، أضاف نفس البيان "عد إلى جادة صوابك و تذكر بأن أسلوبك السريالي النابع من وطأة تسلطك الرخو المنتج لرسوم غير محسوبة التي تستفز المناضلين الذين لو قدر لهم النهوض من غفوة موتهم و استعادة حياتهم لفضلوا العودة إلى قبورهم احتجاجا على ما لم يحلموا به حتى في كوابيسهم من درجة انحطاطك الفكري متناسيا المطلوب منك ألا وهو التنافس حول البحث العلمي المشرف لا لبطولاتك الزائفة التي شوهت سمعتك. و بعودتنا إلى إنجازاتك البسيطة التي لا حول و لا قوة لها فإننا نجد أنفسنا ملزمين بتذكير الجهات المسؤولة عن إعادة النظر في وضعك الذي تشوبه مجموعة من الشوائب قد تقود الكلية نحو انحطاط أخلاقي و فكري عميق".
في هذا الصدد، عبر نفس الفصيل الطلابي عبر بيانه على أنه لا يقبل المزايدات على فصيله الطلابي لأن اسمه و نضاله أكبر من أي ترهات تصنف في خانة المقت الاستحواذي.
من جهة اخرى، ختم البيان "أخيرا فإن عقلنا و قلبنا و ضميرنا لم و لن يسمح لنا بأن نكون سببا بالفعل أو بالصمت السلبي في انهيار الفكر الطلابي فرحم الله من صان الأمانة حتى يسلمها لمن يخلفه، فاللهم لا ولاء لنا إلا لوطننا العزيز المغرب و للجماهير الطلابية العظيمة، و اللهم إنا لا نريد لا جزاء و لا شكورا".



