في ذكرى المسيرة الخضراء من السينغال.. الملك ينقذ رئيس حكومته بنكيران من الغرق
ألقى الملك محمد السادس بطوق نجاة إلى عبد الإله بنكيران في الذكرى ال 41 للمسيرة الخضراء، فبعد تثبيته رئيسا للحكومة عقب فوز حزبه العدالة والتنمية بالاستحقاق الانتخابي الأخير، انتبه الملك إلى أن بنكيران يغرق في بحر المشاورات الحكومية بأمواجه العاتية، فتدخل لمد يد العون إليه وانتشاله قبل أن يجرفه التيار إلى القعر.
في ذات السياق، الملك أعطى من داكار توجيهات، ورسائل مشفرة واخرى واضحة المعالم حدد من خلالها ملامح الحكومة التي يحتاجها المغرب مستقبلا، ليغلق بذلك الباب في وجه الباحثين عن "اقتسام الغنائم الانتخابية" أي الحقائب والمناصب الوزارية وفتحه، فقط، في وجه من يريد السير بالمغرب قدما نحو مزيد من الرقي والازدهار.
في هذا الصدد، فإن الكرة الآن في ملعب رئيس الحكومة بعد أن هيأ له الملك كل الظروف ولم يبق أمامه سوى اختيار اللاعبين المؤهلين للانخراط، بنكران للذات والمصالح الشخصية، في أوراش الإصلاح المفتوحة التي غيرت ملامح المغرب وجعلته يتحول إلى قوة يحسب لها ألف حساب عربيا وقاريا وعالميا.



