أحد أتباع المصباح يكرس “التحكم” في الملك العمومي بسطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أن أحد أتباع حزب البيجيدي بسطات استغل تحكم زملائه بأغلبية المجلس البلدي ليقدم على التوسع عدة أمتار في الملك العمومي عشرات منزله بحي الكمال الذي عمل على تفويته إلى أحد الجمعيات الموالية لنفس الحزب التي حولته بدورها إلى مركز للقرب الأسري.
في السياق ذاته، كشف فيديو يتوفر سكوب ماروك عليه أن عملية التوسع تمت بشكل صريح فوق الرصيف "الطوار" المخصص لمرور الراجلين دافعا بهم إلى المرور عبر اسفلت الشارع بعدما قام بتسييج عشرات الأمتار من الطوار والبناء فوقه بالإسمنت المسلح في تحدي سافر لقانون التعمير ومصلحة الجبايات.
سلوك من هذا القبيل يعيد طرح اشكالية "التحكم" وتطبيق القانون على البسطاء في حين ذوي النفوذ يستفيدون من إخوانهم بالمجلس البلدي. فهل يتدخل رئيس جماعة سطات لتطبيق القانون على المخالفين تفعيلا للميثاق الجماعي؟ هل تتدخل السلطة المحلية من خلال الإدارة الترابية في سلطة عامل إقليم سطات؟ هل يستباح الملك العمومي لحزب دون غيره في ضرب للقانون؟



