عدوى الاحتجاجات في أوساط طلبة كلية الحقوق بسطات تصل إلى المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة وتسنامي الإحتجاج يتصاعد
يبدو أن عدوى الاحتجاجات في أوساط طلبة كلية الحقوق بسطات انتقلت إلى طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، فبعد الاحتجاجات الماراطونية التي خادها طلبة المدرسة المذكورة أمام رئاسة جامعة الحسن الاول بسطات، دخل الطلبة في جلسات حوار مع رئيس الجامعة ومدير المدرسة غابت عليها المقاربة التشاركية على حد مضمون بيان يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه.
الوقفة الاحتجاجية المذكورة جاء ت كخطوة تصعيدية من الطلبة الذين انتفضوا احتجاجا على ما وصفوه بـ "الوضعية المزرية" التي يعيشونها داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة. الطلبة الغاضبون، طالبوا بعدم خوصصة التعليم العالي من خلال مشروع وزير التعليم العالي لحسن الداودي المسمى "البوليتكنيك" ، مشددين في ذات الوقت على عزمهم على دخول خطوات تصعيدية بعد عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة على حد قول البيان.
هذا ونبه الطلبة المهندسون الإدارة الوصية، إلى ضرورة التعجيل بإصلاحات فورية وشاملة لمرافق المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية عوض إنزال مشروع تحكمي من الوزارة بالمنطاد بدون استشارة أسرة التعليم العالي.
في السياق ذاته، أضاف ذات البيان الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه على عزم طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة خوض أشكال نضالية تصعيدية غير مسبوقة خاصة بعد تجاهل وزارة التعليم العالي لمطلب طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية من خلال مقاطعتهم للدراسة التي جاء ردا على مرسوم دمج المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في المشروع المزعوم "بالبوليتيكنيك" الذي انفردت الوزارة الوصية بإصداره بشكل تسلطي وفي خطوة نحو ضرب هذه المدرسة الوطنية العمومية وتشجيع خوصصة التعليم العالي.
في هذا الصدد، ناشد طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة من خلال البيان كافة الطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية إلى المشاركة بكثافة في الوقفة الإحتجاجية التي ستنظم أمام مقر البرلمان يوم 30 شتنبر الجاري.



