ساكنة تجزئة الشاوية بسطات يتجاوزون فشل المسؤولين ويصلحون “حُفر الطرق” بعد يأسهم من وعود الجماعة

ساكنة تجزئة الشاوية بسطات يتجاوزون فشل المسؤولين ويصلحون “حُفر الطرق” بعد يأسهم من وعود الجماعة

في خطوة هي الأولى من نوعها بتجزئة الشاوية بحي الفرح بسطات وفي بادرة حسنة تستحق كل التنويه وإيمانا منها برسالة العمل التضامني لجأ سكان شارع الوحدة زنقة 1 تجزئة الشاوية بحي الفرح في سطات إلى ترميم وصيانة حفر الطرق بأنفسهم بملئها بالتراب والحجارة قبل أن يقوموا بتبليط الشارع كله بالإسمنت، بعد حسب تعبيرهم أن "يأسوا من استجابة المسؤولين لمطالباتهم بصيانة الطرق".

وقالوا في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك أن الأمطار التي شهدها فصل الشتاء العام الماضي أتت على ما تبقى من الطرق الداخلية، وحولتها إلى شوارع وأزقة محفرة، أصبح السير فيها صعبا، وأدخلت التجزئة في عزلة عن باقي الأحياء ويقول أحد السكان في تصريح لسكوب ماروك أنه حاول أكثر من مرة رفقة باقي السكان التخلص من الحفر في الشوارع الرئيسية عن طريق ملئها بالرمال والحجارة أو بمادة الإسمنت، في محاولة منهم لجعلها صالحة للمرور، لكن سرعان ما تعود لحالتها، وأكد أن أوضاع الطرق خصوصا بهذه التجزئة أصبحت بحالة يرثى لها، لافتا إلى أن بعض السكان اضطروا إلى إصلاح بعض الأجزاء المحفرة بأنفسهم، قبل ان يتفقوا على تبليط الشارع بأكمله بالإسمنت مما كلفهم مبالغ مالية جد مهمة في الوقت الذي يعتبر تبليط طرق والشوارع والأزقة من اختصاصات المجلس البلدي.

في السياق ذاته،  فلا السلطة المحلية ولا المجلس البلدي تمكنوا من القيام بذلك وفك العزلة على هذه التجزئة رغم عشرات الشكايات التي تم توجيهها من طرف السكان إلى كل الجهات الرسمية بمن فيهم رئيس المجلس البلدي وعامل إقليم سطات.

في هذا الصدد، كشف أحد قاطنة هذه التجزئة أنهم اضطروا  إلى ترميم الطرق المتهالكة جراء عوامل الدهر التي تتحول معظمها إلى مجاري للسيول في الفصل المطير، وأشار إلى أن الطرق قد تتلاشى لو انتظروا البديل أو الصيانة من قبل الجهات المعنية التي لم تعر شكاياتهم أي انتباه وأضاف بأن وسائلهم وجهودهم ذاتية إلا أنها تحمل في طياتها رسائل مشفرة إلى المدبرين بمدينة سطات الذين تنصلوا من اختصاصاتهم المدرجة في الميثاق الجماعي لعلهم يستيقظون من سباتهم لأن المواطن لا يطالب إلا بالحد الادنى من ظروف الكرامة والعيش الكريم.