الإكتظاظ ونقص الأساتذة يلغمان الدخول المدرسي بسطات ونقابات تعليمية تدخل على الخط تارة بالبيانات واخرى بالإحتجاج
ينطلق الموسم الدراسي بمختلف المؤسسات التعليمية بمديرية سطات، الاثنين 19 شتنبر 2016، وسط زحمة من المشاكل والإكراهات المقلقة بسبب قلة الموارد البشرية و الاكتظاظ بالسلك الابتدائي ونقص في الأساتذة في عدة تخصصات، إضافة وجود ما يقارب 10 مؤسسات ابتدائية انطلقت بدون مدير، حيث أوكلت مهمة توقيع محاضر الدخول لمدراء أقرب مؤسسة تعليمية.
في السياق ذاته، يتسبب النقص في عدد أساتذة التعليم الابتدائي في مشاكل جمة بالنسبة للمديرية الإقليمية بسطات، حيث اضطر المدير الإقليمي إلى تبني إجراءات استباقية ترقيعية للتخفيف من حدة هذه المشاكل، باتخاذ قرار إغلاق الفرعيات التي لا يتجاوز عدد المتمدرسين بها 15 تلميذا وتلميذة، وكذا إسناد الفرعية التي لا يتجاوز عدد المتعلمين بها 40 إلى أستاذين، إضافة إلى اللجوء إلى المستويات المشتركة، حيث سيصل عدد التلاميذ ببعض الاقسام إلى أزيد من تلميذا وتلميذة (40 في المستوين الثالث والرابع) أو (41 في المستويين الخامس والسادس)، وهو ما سيؤثر على العملية التعليمية التعلمية والتحصيل الدراسي.
سلوك ترقيعي للمدير الإقليمي للتعليم يحمل التلاميذ وآبائهم تبعات إرتجالية وزارته الوصية التي لطالما تبجح وزيرها بجودة التعليم في الوقت الذي كذبته تقارير رسمية صنفت التعليم بالمغرب في أدنى المستويات مقارنة بدول شقيقة.



