قررت أن أكتب هذه الكلمات لأوصيكم بإقليم سطات خيرا.. !الضرورة تقتضي القيام بعملية لتدويرالنفايات الانتخابوية بإقليم سطات

قررت أن أكتب هذه الكلمات لأوصيكم بإقليم سطات خيرا.. !الضرورة تقتضي القيام بعملية لتدويرالنفايات الانتخابوية بإقليم سطات

يعيش إقليم سطات منذ عقود مع كائنات انتخابوية قامت بتلويث الحياة وبيئة هذه الرقعة الجغرافية من وطننا الحبيب بشكل فادح وفاضح .. هذا الحيز المكاني ارتعشت الأرض فيه وزلزلت أخاديدها من قذارة السياسيين وموبقاتهم.. وتشقق وجهها وصارت بعمر الزمن وأكثر.. تحتضن الحزن والفرح في آن.. تمارس المقاومة والحياة.. تمتحن الفناء والبقاء.!! وتبقى عصية على الموت إلى الأبد.!!

ها هو النظام اليوم قرر أن يعلن لعبة الإنتخابات تلك اللعبة الجميلة التي نشعر فيها المواطن بحاجتنا إليه وندغدغ مشاعره التي ماتت ونعيد في أوصاله الدماء التي نشفت من كثرة المص الباعوضي الذي حملته الصناديق الشفافة .. ونشغله بقرب إنتصاب سوق لا كالأسوق ، إنه سوق النخاسة التي خلفها لنا الإرث الجاهلي تكون فيها الأصوات الإنتخابوية سلعة رائجة يفوق فيها الطلب العرض ويتم فتح الخزنات وتوزيع محتواها على القبائل المتشبتة بالأرض هنا أو هناك في غياب لشروط كرامة العيش.
ليبسطوا مخططاتهم بإستغلال سماسرة محترفين في شراء الذمم أو بالإستناد إلى صلة القرابة أو الدم أو القبلية أو غيرها من صلات ما قبل الحداثة، أو نهج خطة العصى والجزرة ما دامت السلطات في يدهم .. أدرك أن هذا الكلام معد للاستهلاك، وأنه بصورة أو بأخرى يؤكد أن الدولة تعترف من دون أن يندى الجبين أويرف لها جفن، بفشلها في نقل المجتمع السطاتي إلى مجتمع مدني.
فلو كانت الدولة تختار الأكفأ والأفضل بعيداً عن الواسطة والمحسوبية، لتشكلت قناعة راسخة لدى المواطنين بضرورة اختيار الأكفأ، إلا أن ما يقترف من أخطاء في آليات اختيار الأشخاص للمناصب العامة من ذوي الخبرات المتواضعة والكفاءات الضعيفة بسبب الواسطة والمحسوبية والحسابات الضيقة ينعكس مباشرة على المواطن الذي لم يعد يؤمن بالشعارات و أن الكفاءة والقدرة على العمل الجاد والمنتج ليسا هما معياري الاختيار.
هكذا يبقى البعير على التل هي القاعدة التي تقوم عليها أحزابنا في إقليم سطات التي تسنفر طاقاتها من المقعد ليوم واحد فقط ، فإذا عاينا من يرفع شعار لا للرشوة ويقول حسبنا الله ونعم الوكيل لكنه في نفس الوقت يوزع البطانيات والقفف وحتى الدريهمات ، أما أصحاب القسطاس فهو مختل في كفته تغيير القناع وفي الكفة الأخرى الإبقاء على نفس القناع ليبقى الصراع مشتدا أي كفة ستكون الأثقل مالا ونفوذا وتغلغلا في الدوائر المخزنية ، فيما الرفقاء فهم في حاجة إلى رفقاء يراهنون بأموال العقار وتقديم سمسار وضيع و انتهازي يأكل على جميع الموائد يجيد الكذب وليس كما هو مدون في سجلاتهم.
ومع اقتراب موسم الحرث يصبح الطلب على ألتهم في تقليب الأرض ولأجلهم تم توظيب تاريخ الحرث موعدا لتغلغل في قلب القرى والمداشر بثرائهم الفاحش بجلب البربري صديق النظام وكأن الإقليم أشبه بتلك المومس..
ويظل الطرواديون يجربون حيلتهم مع المجرم في إقتحام أسوار القصبة الصامدة فيما يبحث خارجها في ممارسة لعبة علي بابا والأربعين حرامي.

فيما افتضح أمر أصحاب المكلل بالندى عندما قامت قائمتهم على تكسير الطاولات والصراخ لتفرز لنا أجيال تشرع للترحال السياسي سيما أن الرحالة يركب الخيول ويجمعها ويملك كنوز جزيرة الكنز وهذا هو المهم وأهم بكثير من النضال والمعارضة ومقالات الصحف والإشراف على الجرائد الورقية..
رسائل السلام التي نقلتها كائنات مرهفة وفية تحولت إلى مطبوعات ورقية خلاصة فكرتها الكرسي و لا يهم الشرف والذمة والإدانة ..هذا المقياس أظنه كافي ويندرج فيه البقية الباقية عن من يلهثون وراء الجاه والسطوة وحب الذات والأنانية وعشق المصالح والهيام بأحلام قضم كعكة الوطن..
يحدث هذا أمام أنظار من وكلت لهم سلطة الإشراف والمحاسبة والمراقبة أم أن الفوضى الخلاقة هي نهر لاينضب تصب مياهه في ضيعاتهم الفلاحية الكثيرة فتنمو وتزدهر بينما تتحول حقولنا إلى أرض ذابلة الزهر يابسة الضرع.

ليس من اللائق الاستخفاف بعقل المواطن ووعيه ومقدرته في التمييز بين الغث والسمين.ولتكن عملية لتدوير النفاية لو نكاية فيهم

ملحوظة : هذا الموضوع من نسج الخيال وشكرا على تفهمكم