سطات تنفرد برالي “الكراول”..مشاهد تحول حاضرة سطات إلى جماعة قروية بكل المواصفات والمسؤولين مطالبون بالتدخل لوقف نزيف ترييف المدينة

سطات تنفرد برالي “الكراول”..مشاهد تحول حاضرة سطات إلى جماعة قروية بكل المواصفات والمسؤولين مطالبون بالتدخل لوقف نزيف ترييف المدينة

لطالما سال مداد العديد من المنابر الصحفية ورواد شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك بمدينة سطات حول هذا الموضوع الذي قررنا أن نفتحه ونضعه من جديد على طاولة مسؤولي المدينة لعلهم يستدركون ما فاتهم بعد مرور سنة على وصولهم إلى كراسي التسيير وهنا أتحدث عن المجلس البلدي، المجلس الإقليمي، عامل إقليم سطات وباقي المصالح المختصة بالموضوع حتى لا أكون متحيزا ولاجائرا في نفس الوقت.

في السياق ذاته، فإن العربات المجرورة بالدواب والدواب المنفردة في حد ذاتها تتقاسم بعض الأزقة مع المارة، في صورة تجسد ظاهرة من مظاهر البداوة، عربات حول شارع الجيش الملكي وتقاطع "الزنقة الذهيبية" إلى موقف لتجمعها في انتظار الركاب "المواطنين" لنقلهم نحو أحيائهم من سيدي عبد الكريم وحي السلام…

في هذا الصدد، وما يثير الغرابة ويستعجل بتدخلات مسؤولة هو هو تلك المشاهد الخطيرة لعربات الجر التي يقودها أطفال صغار ومراهقون وآخرون كبار وضعوا بين أقدامهم قنينات للخمر أو تناولوا بعض مواد التخدير وحولوا الشوارع والازقة إلى رالي للعربات المجرورة، وهم يسابقون الزمن لنقل المواطنين بأثمنة بخسة، يراوغون السيارات والشاحنات غير آبهين لما يجري حولهم من قانون السير او حركية السير والجولان، معرضين حياة الأبرياء للخطر وممتلكات المواطنين للتخريب والتكسير، حيث يتساءل المتسائلون هنا عن المسطرة القانونية التي ستتخذ في حق هؤلاء في حالة وقوع حادثة سير من قبيل سقوط مواطن من أعلى عربة أو صدمهم لمواطن أو في حالة اصطدام هذه الأخيرة بسيارة أو ما شابه ذلك واللوذ بالفرار.

 الساكنة تتابع عن كثب هذه الفوضى والممارسات الخطيرة في انتظار تدخلات مواطنة لمسؤولين صم، بكم، عمي كأنهم لا يعيشون وسط مدينة سطات…