مستشار “زيرو فساد بالمستشفى” يدعو لمكاشفة علنية ليقنعكم بجودة خدمات الصحة بإقليم سطات

مستشار “زيرو فساد بالمستشفى” يدعو لمكاشفة علنية ليقنعكم بجودة خدمات الصحة بإقليم سطات

لم يمر تصريح للناشط الحقوقي والمستشار بالمجلس الجماعي لسطات عن فدرالية اليسار على شكل تغريدة بالفايسبوك، والذي انتقد من خلاله الأوضاع بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني وتهافت بعد الفاعلين على تبييض وجه مصالحه المنخورة بالفساد، سارع موقع الكتروني مشهود له بالقدرة الفائقة على نشر خبرين لنفس الحدث بمعلومات متناقضة في نفس الوقت تلبي "رغبة" الطرفين معا، إلى الهجوم على كل من له وجهة نظر مختلفة مع مستشار حزب العدالة والتنمية بسطات الذي أصبح يطلق عليه اسم "مستشار زيرو فساد بالمستشفى" و"مستشار العام زين".  الجديد بأن السيد المستشار والذي تتهمه أوساط صحية بكونه "شبحا"، مستغلا حصوله على مظلة البيجيدي خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة بعد أن فشلت مفاوضاته مع أحزاب الوردة والتراكتور والميزان، ركب لغة التحدي للمدينة بأكملها بنقاباتها وأحزابها وجمعياتها ومواطنيها من أجل ما أسماه بـ "المكاشفة" العلنية أمام الرأي العام، ولا ندري صراحة مصدر الثقة التي يتحدث بها صاحبنا حول قدرته على إقناع المدينة كلها بكون المستشفى يعيش دون مشاكل وكل مرافقه تشتغل جيدا وبأن قسم الولادة يضاهي نظيره بولاية نيوجرسي الأمريكية، وبأن الحكامة في التسيير هي العنوان البارز، فهل يستطيع إقناع العزيزي والعماري والحارس ومتروفي وبابا وبوستة والراضي والذين أجمعوا خلال دورة المجلس البلدي لشهر فبراير على أن الخدمات بالمستشفى متردية؟ لولا أننا نعلم بأن مستشاري ومناضلي حزب العدالة والتنمية بسطات لا يمكن أن يناصبو العداء لساكنة المدينة والتي تكتوي بنيران الفوضى التي يعيشها المستشفى لقلنا بأن الأمر ممنهج، لكن يتبين بأن شطحات مستشار " زيرو فساد بالمستشفى" هي ذاتية صرفة، لكن هذا لا يمنع من كون الحزب مطالب باتخاذ موقف في الأمر لأن رقعة "التشيار"لصاحبنا أصبحت عمياء خصوصا حين هاجم حزبا دون الرجوع لقيادة حزبه.لن نرد حول أسئلة واتهامات "مستشار زيرو فساد بالمستشفى" للسيد جمال قيلش، لأن لهذا الأخير هيئات قادرة على الرد وباستفاضة، لكننا أثرنا توضيح بعض الأمور ومن بينها "خونا" فالحرفة الذي دس أنفه في موضوع الإساءة للأقلام الحرة، وعوض ذلك نلتمس منه اقتطاع وقت من جولاته المكوكية على المرشحين بمطالعة ما تيسر من صرف ونحو إعراب ليكتشف بأن دعا لا يمكن أن تتعايش مع الألف المقصورة، وما ذنب تحويل النقطة لشبح استرشادا بالمستشار الشبح في كلمات حرف دالها معجم كـ "لهدا، هذه" .. شوهتونا دعيناكم لله