سكوب: وكر للمنحرفين، مطرح للنفايات، فضاء للمساومة مع العاهرات..إنها المحطة الطريقية بسطات بعدما هجرتها الحافلات الوطنية

سكوب: وكر للمنحرفين، مطرح للنفايات، فضاء للمساومة مع العاهرات..إنها المحطة الطريقية بسطات بعدما هجرتها الحافلات الوطنية

تعيش المحطة الطريقية بسطات، وضعا غير مريح بالنسبة للمسافرين وأصحاب الحافلات والعابرين، وجيرانها من الساكنة على السواء، بسبب الفوضى التي أصبحت تتخبط فيها، خلال السنوات الأخيرة، حيث يزداد الوضع فيها سوءا عندما يرخي الليل سدوله، فتصبح ملجأ لبعض المنحرفين والمشردين، ويتحول الفضاء إلى ساحة لمشاهد ليلية مرعبة أبطالها من مدمني "السليسيون" والمتسكعين و المساومات مع العاهرات، رغم النمو العمراني اللذين أخذ يشهده محيطها في السنين الأخيرة فإن فضاء المحطة الطرقية  بسطات لم يطرأ عليها أي تغيير أو تحسن شأنها شأن العديد من المرافق الحيوية داخل هذه المدينة رغم تعاقب العديد من المجالس البلدية والإقليمية وممثلي الإدارة الترابية…

في السياق ذاته، ورغم ما راج في دورات عدة مجالس منتخبة بلدية أو إقليمية بسطات حول نقل المحطة الطريقية من مكانها إلا أن الامور مع مرور السنوات لم تتغير وبقيت وعود نقلها عبارة عن رسومات في ملف قدمه احد مكاتب الدراسات ولم يكثب له أن يرى النور لحدود كتابة الأسطر.

إن المحطة الطريقية لمدينة سطات تعيش فوضى عارمة تجسدها مجموعة من المظاهر كانعدام الخدمات و المرافق، إذ تحولت إلى أطلال شاهدة على أزبال متراكمة هنا و هناك و رجال يمارسون الميسر وآخرون اختاروا تناول المخدرات بأنواعها في أحد الأركان، كما أن ما تبقى من كراسي الإستراحة تحول إلى مواقع لعرض سلع من الثياب و الأقمصة كأنها قيسارية….

هذا وتتحول المحطة ليلا إلى جحافل من المشردين و المتسكعين الذي حولوها لملجأ لهم و مصدر استرزاق بكل الطرق لانعدام بوابة و حارس ليلي، الأمر الذي يجعل أغلب المسافرين يلجئون خارج أسوارها لانتظار حافلات عابرة في باحات الاستراحة المتواجدة بالمدينة أو الركوب في الطاكسيات.

فهل يستيقظ مسؤولو المدينة من سباتهم ويقفوا وقفة رجل واحد لإعادة الإعتبار لهذا المرفق أم أن معاناة المواطنين تبقى معلقة إلى إشعار آخر؟

ترقبوا فيديو يوثق للعديد من السلوكات المخلة بالحياء داخل المحطة ليلا  حصريا على سكوب ماروك….