تأخرات قياسية في قطارات “الخليع” تثير استياء المغاربة

تأخرات قياسية في قطارات “الخليع” تثير استياء المغاربة

يواصل المكتب الوطني للسكك الحديدية خطته المحكمة في تعذيب المغاربة، حيث أصبح تأخر القطار بالساعات أمرا معتادا جدا. آخر معاناة المسافرين مع قطارات "الخليع" كانت خلال اليومين الماضيين، إذ اضطروا إلى انتظار أكثر من نصف ساعة بالنسبة للقطارات ذات المسافات القصيرة، فيما استمر التأخر على مستوى الخطوط الطويلة بين مراكش فاس أو بين مراكش طنجة، اللذان يعدان خطان حساسان، أكثر من ذلك.

التأخرات شملت أيضا القطارات المتوجهة إلى كل المدن على طول الخطوط السالفة الذكر، إذ ظل المسافرون ينتظرون في المحطات أكثر من 45 دقيقة في بعض الأحيان دون أن تقدم لهم أي تفسيرات لأسباب التأخر، بل لم تشر الألواح الإلكترونية المثبتة في المحطات إلى وجود أي تأخر.
ولم تتوقف محنة المسافرين عند هذا الحد، إذ توقفت المكيفات عن الاشتغال في العديد من القطارات بسبب تعطلها، خاصة في القطارات التي تقطع مسافات طويلة. ولم يقتصر الأمر فقط على الدرجة الثانية، بل حتى الذين دفعوا ثمن تذكرة الدرجة الأولى وجدوا أنفسهم داخل "فرن حقيقي" ليعمدوا للخروج من القاطرات بعدما توقف بهم القطار في مكان أدغال "خلاء" قبل دخول المحطة.