حصري: العناصر الامنية بسطات توقف تاجرين للمخدرات في مواقع مختلفة بسطات وتجفف منابع التخدير
كشفت مصادر سكوب ماروك أن العناصر الامنية لمدينة سطات كثفت من حملاتها بإخراج أربعة دوائر أمنية إضافة إلى الدائرة الأمنية المكلفة بالديمومة في إطار حملات تمشيطية يومية ، مما زاد من إجراءاتها الاستباقية، الشيء الذي عزز الخطط الأمنية الحالية وساهم بشكل كبير في خلق تواصل فعال مع المواطنين باستثناء بعض المواقع بمدينة سطات كما هو الحال من خلال إقدام بعض مواطني حي ميمونة على إجهاض عملية القبض على "مشرمل" من ذوي السوابق بالحي المذكور من طرف رمزين أمنيين حاصروا المعني بالأمر داخل زقاق بالحي المذكور مما دفعه للجوء لأحد المنازل للإختباء عند أحد المواطنات قبل أن يخرج متسللا ليتم القبض عليه من طرف العناصر الامنية التي ظلت متربصة له في أزياء مدنية قرب الزقاق الذي اختبأ به.
في السياق ذاته، أضافت نفس المصادر لسكوب ماروك أن رئيس المنطقة الأمنية بالنيابة حسن شهبون أشرف على حملة واسعة مساء اليوم 21 يوليوز جمعت بين عناصر الدائرة الامنية الثالثة والأولى مكنت حوالي الثامنة مساء من الإطاحة بتاجر للمخدرات يدعى "سعيد.ش" من ذوي السوابق العدلية في بداية عقده الخامس بزنقة سيدي الغليمي المشهورة بزنقة "خالد" وبحوزته أربعة علب لحبوب الهلوسة فارغة سبق بيع محتوياتها أي حوالي 40 قرص في حين تبقى له حوالي 10 قطع وكمية مهمة من مخدر الشيرا وكذا مبلغ مالي بناء على إخبارية توصلت بها العناصر الأمنية تفيد توسيع المشتبه به لدائرة ترويجه للمخدرات في محيط الزقاق المذكور وبعض المطاعم "السناكات" المجاورة ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق لتقديمه للعدالة.
في هذا الصدد، أبرزت المصادر ذاتها لسكوب ماروك أن العناصر الامنية تمكنت في نفس الليلة من تربص تحركات جانح آخر بحي ميمونة توصلوا باخبارية تفيد لترويجه مخدر الشيرا بالحي المذكور لتحاصره العناصر الامنية، حيث عمد إلى الصعود إلى سطح أحد المنازل والتخلص من حمولته في سطح الجيران، مما حدا بالعناصر الامنية إلى انتظار تعليمات النيابة العامة لتداهم المنزل المذكور وتعتقل المتهم وتحجز كمية مهمة من مخدر الشيرا لذيه بعد تفتيش دقيق لسطح المنزل، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار انتهاء التقيق لتقديمه للعدالة.
من جهة أخرى، عبرت فعاليات جمعوية وحقوقية على أن الإستراتيجية الأمنية الحالية بمدينة سطات أعطت نتائج جد مشرفة مقارنة مع العديد من المدن التي تشهد بروز ظاهرة الأسلحة البيضاء "الساطورات، والسيوف…"، بينما بمدينة سطات إستبقت ولاية امن سطات ما يسمى بحملة "زيروكريساج" عبر تنقيلات للعناصر الأمنية ما بين الدوائر وتعزيزها بطاقات أخرى لضخ دماء جديدة داخل فرق الدوائر والعمل على إخراج أربعة دوائر في حملات تمشيطية بشكل يومي إضافة لدائرة أمنية خامسة تبقى كديمومة، الشيء الذي خلف ارتياح لدى السكان التي تلتمس بمواصلة هذا العمل النبيل واستمرارية الحملات على المستوى الزمني في الوقت الذي أبرز فيه فاعل جمعوي ان المقاربة الامنية لا تقتصر على العناصر الأمنية بقدر ما تتعلق بمجتمع بأكمله "أمن، مواطنين، فعاليات جمعوية، حقوقيون، سياسيون…" يجب توحيد تدخلاتهم بالتواصل الجاد لقطع الطريق على كل الظواهر الدخيلة.



