أمن سطات يعتقل “فاندام” والسكان يدخلون على الخط لتجفيف منبع بيع مهلوس كحولي يحول أبنائهم إلى مشرملين

أمن سطات يعتقل “فاندام” والسكان يدخلون على الخط لتجفيف منبع بيع مهلوس كحولي يحول أبنائهم إلى مشرملين

يوم غير عادي عاشته العناصر الأمنية بمدينة بسطات حوادث متفرقة لـ "مشرملين" حاولوا زرع الرعب هنا و هناك نتيجة تحركهم تحت التخدير وحبوب الهلوسة، وخاصة قنينة للخمر رخيصة الثمن يصل ثمنها 40 درهم تباع عند أحد محلات بيع الخمور بسطات، لكن مفعولها كبير حيث تدخل شاربها  في لحظات غير وعي يقوم بتصرفات يندم عليها بمجرد استيقاظه من مفعولها ليدرك حجم الجنح التي ارتكبها.

في السياق ذاته، تمكنت عناصر الدائرة الامنية الاولى من إحباط محاولة الشغب من طرف أحد الشباب الجانح من ذوي السوابق العدلية الذي كان تحت تأثير مفعول كحول القنينة السالفة الذكر ويلقب بـ "فاندام" نسبة إلى أحد أبطال أفلام "الأكشن"، إلا أن ملاحقته وتطويقه من طرف العناصر الامنية شل من تحركاته قبل أن يتم اعتقاله ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار تعليمات النيابة العامة بعدما خلف خسائر مادية مهمة في الشارع العام.

في هذا الصدد، تمكنت نفس العناصرعلى مستوى حي مبروكة من توقيف جانح آخر كسر زجاج أكثر من خمس سيارات في لحظة هيجان وجدت معها العناصر الأمنية صعوبة كبيرة في إيداعه هو الآخر مصلحة المداومة نتيجة مقاومته، قبل أن تعتقله وتودعه هو الآخر في الحرسة النظرية..
من جهة أخرى، ورغم المجهودات الأمنية المتواصلة ليلا ونهارا إلا بعض الحالات المتفرقة من "التشرميل" تدفع الساكنة إلى التساؤل عن منبع هذه المواد التي يتم استهلاكها ليتحول أبنائهم إلى أشخاص آخرين فوق العادة متناقضين مع سلوكاتهم وتصرفاتهم العادية.

طاقم سكوب ماروك نبش في الموضوع ليكتشف أن أحد قنينات الكحول التي تباع بـ 40 درهم في أحد متاجر الكحول بالمدينة هي السبب، وكانت موضوع مذكرة عاملية سابقة إلى كارفور سطات لتوقيف جلب وبيع هذا النوع من الكحول وهو الشيء عينه الذي احترمه "كارفور" سطات في الوقت الذي يستمر محل آخر بالجوار في بيع هذه المادة الكحولية التي ستحول من شباب مدينة سطات المسالم إلى جانحين نتيجة تأثيرهم بقوة مفعول هذه المادة الكحولية الرخيصة الثمن وعالية المفعول، الشيء الذي يقتضي من عامل إقليم المدينة كممثل للإدارة الترابية التدخل على غرار أسلافه لوقف بيعها بالمدينة موجها مذكرات إنذارية للمحل المذكور استجابة لمطالب الساكنة وحفاظا على السلم الاجتماعي وتيسيرا لعمل العناصر الامنية.