سكوب ماروك يكشف تفاصيل خطة امنية بسطات لكبح أصحاب الدراجات النارية المتهورين (ألبوم صور)
أثنت فعاليات المجتمع المدني بمدينة سطات بلسان الساكنة على مبادرة المصالح الامنية بخنق التدفق المتهور لبعض أصحاب الدراجات النارية من خلال تحويلهم لشارع الحسن الثاني في طريق المدخل الشمالي لمدينة سطات وكذا قرب محطة القطار أو كما بات يسمى لدى الساكنة بحي "المعاريف" إلى مدارات للحركات البهلوانية لأصحاب الدراجات الذين يقودون دراجاتهم بسرعة جنونية متفاخرين لجلب انتباه الشابات مباشرة بعد الإفطار الرمضاني او تحويلهم لهذه المواقع لفضاء لاقتناص ضحاياهم قصد السرقة.
هذه الأسراب من الدراجات النارية التي تخلق فوضى في السير والجولان، ناهيك عن إزعاجها للمارة والساكنة بأصوات مزعجة بعد أن عمد العديد من مالكيها إلى إعادة تركيب محرك دراجته بطريقة تجعل الدراجة النارية تسير بسرعة جنونية وتطلق أصوات مزعجة، مما عجل بخروج العناصر الامنية عبر وضع سدود أمنية إضافية للمراقبة والتنقيط، الأولى ما بين مقر عمالة سطات وباحة استراحة افريقيا طريق البيضاء على مستوى مقبرة سيدي رنون لكبح جماح العباب المتدفق من الدرجات النارية القادمة من قلب المدينة في اتجاه النقطة الشمالية والثانية على مستوى محطة القطار في اتجاه حي النسيم لتجفيف هذه المنطقة من بعض الدراجات الذين يستهوي أصحابها معاكسة الطالبات أو السرقة.
في السياق ذاته، تجندت لإنجاح هذه المبادرة الامنية الاستباقية كل التجهيزات بتعزيزات جديدة تضمن نجاح الحملة، حيث شوهدت سيارات الجر على مستوى كل سد تجر العديد من الدراجات وصل عددها لما يقارب 30 دراجة خالف أصحابها مدونة السير او يتعلق الامر بمبحوث عنهم على اعتبار أن العناصر الأمنية تقوم بتنقيط فوري لأصحاب الدراجات النارية.
هذه التفاصيل الأمنية خلفت حسب تصريحات متطابقة لسكوب ماروك ارتياحا لدى المارة خاصة والساكنة عامة، حيث أن العديد من العائلات تفضل الخروج بعد صلاة التراويح في جولات بشارع الحسن الثاني أو على مقربة لمحطة القطار بحثا عن مقاهي للراحة محاولين الخروج عن العناء والروتين اليومي، مطالبين في الوقت نفسه باستمرارية هذه المبادرة الامنية على المستوى الزمني وتغيير مواقعها لتجفيف منابع الطيش والتهور في السياقة من طرف بعض المراهقين والمجرمين الذين يستغلون الدراجات النارية كوسيلة للسرقة أو التحرش.







