حصري: قصة مأساوية لاغتصاب طفل في ربيعه الخامس بسطات..وهكذا تم اكتشاف الموضوع..

حصري: قصة مأساوية لاغتصاب طفل في ربيعه الخامس بسطات..وهكذا تم اكتشاف الموضوع..

في هذه القصة المأساوية أخذ الجشع والبحث عن المال والدة بسطات استخدمت ابنها الطفل وسيلة للتسول وادخار المال، تحل كل يوم بقلب المدينة فترسل فلذة كبدها "طفل في ربيعه الخامس"، ليس للعب ولكن لجمع المال واستعطاف المارة، غير منتبهة انها تقدمه بدون قصد قربانا للشارع المظلم فما كان من شاذ جنسي متشرد إلا أن تربص خطوات الطفل الصغير وهو يلعب بين الفينة والاخرى بحديقة قصر بلدية سطات وتارة أخرى يحل مثل الملائكة على بعض عشاق الغرام "الكوبلات" فيستعطفهم بابتسامته وبراءته التي تغطي محياه مقابل الحصول على بضعة دريهمات يقدمهم لوالدته لسد لعاب جشعها. أصبح الطفل الصغير معروف لدى رواد الحديقة، وكان لا بد أن يبحث عن الأمان بعيدا عن أمه التي لا تبالي بهواجسه ونفسيته فوجد لنفسه  حلا بمصادقة أشخاص أكبره سناً، وكان هذا الطريق الذي سلكه الطفل البريئ خاطئا، فالتحق بمجموعة من الشبان  المتشردين الذين دأبوا على تناول الكحول واستهلاك المخدرات بنفس الحديقة المذكورة، ولسوء حظه كانوا أصدقاء سوء، فتعلم منهم أنواعاً مختلفة من الانحراف كانت ممارسة الجنس إحداها.

وبينما هو غارق مع أصدقائه في السلوكيات الخاطئة، جاءته ملائكة الرحمة حسب روايات مواطنين لسكوب ماروك بتوقف سيارة سوداء مساء يوم أمس السبت 28 ماي بالملتقى الطرقي القريب من البلدية ينتظر سائقها اشتعال الإشارة الضوئية الخضراء فقصده الطفل بحثا عن استعطافه لكسب دراهم، فما كان من الشخص السائق إلا أن دخل معه في أسئلة مركزة ومحكمة قلبت موازين هذه القصة المأساوية، وخاصة بعد أن امتطى معه السيارة.

في هذا الصدد، تساءل العديد من الحاضرين والمارة عن هوية سائق السيارة؟ هل قام باختطافه؟. أم انه من الذين يستغلون الصغار لسرقة أعضائهم الجسدية؟ فجاءت تساؤلات عدة ترجمت إلى مكالمات متواصلة على رقم سكوب ماروك تحدد رقم السيارة وأوصاف السائق. ليقوم طاقم سكوب ماروك بربط الاتصال بغرقة استقبال المكالمات بولاية امن سطات للتبليغ عن الحادث في إطار المساعدة الأمنية، ليتفاجئ طاقم الموقع أن الامر يتعلق برئيس المنطقة الامنية لولاية أمن سطات الذي نقل صبيا في ربيعه الخامس صوب مصلحة الديمومة لأسباب لا زالت مجهولة.

انتقل الطاقم المذكور صوب مصلحة الامن للديمومة ليعلم ان الطفل تم توجيهه صوب المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات بدون الدخول في تفاصيل أخرى. الغموض واللبس والفضول بدأ يلج طاقم التحرير الذي انتقل صوب المستشفى، حيث وجد طفلا صغيرا تمتزج فيه ابتسامته بدموع تنهمر بين جفونه وكأنها شتاء في فصل الصيف، وبعد استفسار الطفل تبين أنه كان ضحية غرائز أحد المتشردين بحديقة بلدية سطات الذي دأب على معاقرته من دبره وممارسة الجنس عليه مع ترك لصاق في مؤخرته، ليؤكد الطبيب نفس ما جاء على لسان الصبي البريئ باستثناء ان اللصاق يتعلق بالسائل المنوي الذي يتركه المتشرد بعد كل ممارسة جنسية على جسد الطفل.

من جهة أخرى، خرجت العناصر الأمنية من قسم المستعجلات وكلهم حسرة وألم بعد علمهم بالخبر اليقين الذي طال طفلا في ريعان برائته، أقتطف رحيقه كالزهرة في الحقول على أيدي متشرد لتلبية غرائزه البيدوفيلية الدفينة وهو يداوم على هتك عرضه مستغلا سذاجته وبراءته.

ماهي إلا دقائق حتى دقت ساعة الحسم بعد القبض على الجاني الذي تم تحديد ملامحه وهويته فتم اقتياده إلى المصلحة للتحقيق معه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمه للعدالة لتقول كلمتها، كما تم الاستماع لوالدة الطفل في نفس السياق.