حصري: سكوب ماروك يكشف هوية صاحب الجثة التي استنفرت العناصر الامنية بسطات وهذه آخر التطورات

حصري: سكوب ماروك يكشف هوية صاحب الجثة التي استنفرت العناصر الامنية بسطات وهذه آخر التطورات

كشفت مصادر سكوب ماروك هوية صاحب الجثة التي استنفرت المصالح الأمنية بسطات مساء يوم امس الأربعاء 25 ماي بطريق الجدور على مقربة من لاقط هوائي كبير  جنوب سطات سطات، حيث تعود لزوج المتشردة "ن.ب" البالغة من العمر حوالي 40 سنة والمدعو قيد حياته "ب.م" يبلغ سنة 60 عاما.

في السياق ذاته، تأتي عملية اكتشاف هوية صاحب الجثة بناء على تعليمات سابقة لرئيس الشرطة القضائية للإستماع لأخ زوج المتشردة الذي يشتغل كحارس لمؤسسة تعليمية بحي مبروكة بسطات والذي أوضح أن أخاه "ب.م" اختفى على الأنظار منذ حوالي سنة، لتتحرك عناصر الشرطة القضائية بحثا عنه  في إطار حملات تمشيطية منذ مدة قبل أن يشب حريق في كوخ من القصب كانت تتخذه المتشردة "ن.ب" مأوى لها رفقة ابنتها المعاقة وابنها وزوجها المختفي، رغم محاولات عناصر السلطة المحلية والامنية وفعاليات المجتمع المدني المتكررة لثني السيدة على قرارها والعدول عنه بالعودة لغرفتها التي كانت تستغلها في حي سيدي عبد الكريم.

المساعي المتكررة للفعاليات السابقة والتي قوبلت بالرفض من طرف المتشردة خلقت شكوكا لدى عناصر الشرطة القضائية حول دواعي تصميم "ن.ب" على الاستقرار في ذلك المكان وعدم العودة لغرفتها الأحسن حالا، الشيء الذي جعل فرقة الأبحاث القضائية تضع المكان تحت الحراسة عن بعد بتنسيق مع عناصر الدائرة الامنية الثانية التابع لها ترابيا موقع الجريمة وتقوم بمسح لمسرح الجريمة في أكثر من مرة والاستماع لبعض المارة والمواطنين الذين يستقرون بدوار الجدور والمناصرة.

في هذا الصدد، عثرت التنسيقات الامنية السالفة الذكر على جثة الهالك "ب.م" حوالي الساعة الثامنة من مساء يوم أمس أثناء مسح لمحيط المكان مستغلين غياب المتشردة التي ترقد بمستشفى البيضاء، حيث فطنوا لوجود أكوام من الاغطية الصوفية والبلاستيكية ملفوفة بإحكام ليتضح بعد فتحها انبعاث رائحة نتنة وبروز عظام بشرية، مما جعلها تربط الاتصال مباشرة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية وعناصر مصلحة الديمومة التي توافق الدائرة الامنية الرابعة التي حلت بالمكان بتعليمات من العميد الممتاز، حيث أشرف شخصيا على العملية مرفوقا بالعميد المركزي ونائب رئيس الشرطة القضائية، قبل أن يتحول مسرح الواقعة إلى بؤرة لتقاطر مختلف المصالح من المختصة من رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة سطات والخليفة الاول لعامل الإقليم، رئيس الشرطة القضائية بسطات، قائد الملحقة الإدارية السادسة…

من جهة أخرى، قامت عناصر الشرطة العلمية والتقنية بفك الجثة التي كانت ملفوفة عن آخرها بأكياس بلاستيكية وأغطية من صوف تبين انها لم تتأثر بحريق الكوخ لتفوح رائحة نتنة تعود للجثة لتزكم الجو المحيط بمسرح الجثة، حيث قامت نفس العناصر بإجراء معاينة ومسح لمكان الحادث، قبل أن يهتدي رئيس الشرطة القضائية في إطار تجربته الميدانية إلى وجود علاقة بين اختفاء "ب.م" وزوجته، خاصة أن طبيب مستشفى الحسن الثاني أبرز حسب مصادر سكوب ماروك ان الجثة تعود وفاتها إلى حوالي 6 أشهر، مما يرجح هذه الفرضية ويؤكد تخمينات عناصر فرقة الأبحاث القضائي، حيث أعطى رئيس الشرطة القضائية بتنسيق مع العميد المركزي للأمن العمومي بسطات تعليماتهما للبحث مع المتشردة التي مازالت ترقد بمستشفى ابن رشد بالبيضاء رفقة ابنتها المعاقة  بعد تحويلها من مستشفى الحسن الثاني بسطات والإستماع إليها من طرف العناصر الامنية حول ظروف إصابتها رفقة ابنتها بحروق على مستوى اليد والرجل، حيث كانت في وضعية صحية سليمة أثناء عمل عناصر الوقاية المدنية على اخماد الحريق في حين عثر عليها مصابة مساء نفس اليوم، مما خلق العديد من الشكوك للعناصر الامنية. هذا وتم الاحتفاظ بابنها في مؤسسة رعاية الطفولة ببن سليمان على اعتبار وضعيته الصعبة..

في سياق متصل، فتحت عناصر الشرطة القضائية بحثا قضائيا حول اسباب وملابسات الحادث من أجل تحديد أسباب الوفاة.

تفاصيل أخرى في نشرة لاحقة حصريا على سكوب ماروك….