العناصر الامنية بسطات تسابق الزمن قبيل رمضان الأبرك لهذه الأسباب

العناصر الامنية بسطات تسابق الزمن قبيل رمضان الأبرك لهذه الأسباب

على بعد أيام معدودة من حلول شهر رمضان، خرجت المصالح الأمنية بمدينة سطات، في حملات تمشيطية في حدة مقاهي بمدينة سطات خاصة التي تحولت من دورها الرئيسي المعروف بتقديم المشروبات إلى ملجأ للقاصرين والقاصرات قصد استهلاك "المخدرات" بشتى أنواعها.

إلى ذلك، شوهدت سيارة العميد الإقليمي للأمن بالمدينة تجوب في هوامش العديد من المقاهي، قبل أن تحل العناصر الامنية بمشاركة رؤساء الدوائر الامنية بناء على تعليماته وإشرافه الشخصي، حيث توزعوا على مختلف أحياء المدينة في حملة تفتيشية وقائية في جل المقاهي وخاصة البعيدة من قلب المدينة، ليتم اعتقال مستهلكي المخدرات بشتى انواعها، الذين تم اقتياد العشرات منهم صوب مصلحة الديمومة لتسجيل محاضر في حقهم وتقديمهم للعدالة. كلها تحركات أمنية تندرج، حسب مصادر مطلعة،  في إطار إجراءات احتياطية ووقائية، وفي تطبيق خطة أمنية محكمة  عنوانها الأبرز "الإستباقية".

ونشير أنه منذ الترقيات الأخيرة لإدارة الحموشي والتي نالت منها العناصر الامنية بسطات حظا وافرا بسبب النتائج الإيجابية المتحصل عليها ولطبيعة التعامل الحضاري مع مختلف الاحداث والوقائع التي شهدتها مدينة سطات، حيث كان الحوار والتواصل في المرتبة الأولى وتطبيق القانون بلا هوادة في المرتبة الثانية. تجدد النشاط والحيوية في صفوف العناصر الامنية بسطات واستطاعات الترقيات تحفيزهم لبذل جهود مضاعفة، حيث تمكنوا في ظرف وجيز من توقيف عدد كبير من المخالفات في عدة ظواهر شاذة ودخيلة على المجتمع السطاتي منها "استهلاك المخذرات، الفساد الاخلاقي، السرقة، الاعتداء…".