طالب جامعي بسطات يتسبب في سجن متهم عشر سنوات بسبب جناية محاولة السرقة بالسلاح والضرب والجرح

طالب جامعي بسطات يتسبب في سجن متهم عشر سنوات بسبب جناية محاولة السرقة بالسلاح والضرب والجرح

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، بمؤاخذة متهم من أجل جناية محاولة السرقة بالسلاح والضرب والجرح بالسلاح والسكر العلني، والحكم عليه بعشر سنوات حبسا نافذا. وفي الدعوى المدنية التابعة، بأداء المدان لفائدة المطالب بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره 20000 درهما مع الصائر والاجبار في الادنى.

ومثل المتهم أمام هيئة المحكمة في حالة اعتقال، وتم استنطاقه حول الافعال المنسوبة اليه، فنفى تهم محاولة السرقة والاعتداء. وبعد الانصات للسيد ممثل الوكيل العام للملك الذي التمس الإدانة في حق المتهم، وإلى دفاعه الذي التمس البراءة لموكله، واحتياطيا تمتيعه بأقصى ظروف التخفيف، أصدر القاضي حكم الإدانة في حقه.

وتعود أطوار القضية إلى أكتوبر من السنة الماضية، عندما تلقت قاعة المواصلات لشرطة سطات، إخبارية تفيد نقل ضحية تعرض للضرب والجرح بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، وعند انتقال عناصر الدائرة الثالثة للشرطة بسطات إلى المؤسسة الاستشفائية تبين بأن الأمر يتعلق بطالب جامعي أفاد بانه تعرض للضرب والجرح بواسطة سلاح أبيض تسبب له في مجموعة من الجروح البليغة على مستوى الوجه والرأس والعنق إلى جانب خدوش على مستوى باقي جسده، وذلك من طرف شخص كان في حالة سكر بعد أن دخل معه في خلاف إثر محاولة المعتدي سلبه هاتفه النقال تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وأدلى الضحية بشهادة طبية مدة العجز بها 45 يوما وأصر على المتابعة.

وتم الاستماع لمرافقا الضحية فأكدا أقواله، كما تم الاستماع للمتهم الذي اعترف بحالة السكر لكنه نفى أن يكون ضربه أو حاول سرقته. وخلال استنطاقه ابتدائيا وتفصيليا بحضور دفاعه اعترف بحالة السكر ونفى اعتداءه على الضحية بالضرب والجرح بواسطة السلاح مضيفا أنه لا يعرفه وإنما وقع له نزاع مع شخصين آخرين بسبب إحداث الفوضى داخل المحل الذي يسيره. لكن عند عرضه على الضحية أكد بأن الماثل أمامه هو من اعتدى عليه. وعند الاستماع إلى الضحية كمشتكي أفاد أنه كان واقفا قرب محل الأكلات الخفيفة يتكلم بواسطة هاتفه النقال فباغته المتهم وقبض عليه من يده وأمره بتسليم الهاتف مهددا إياه بالسكين ولما امتنع وقاومه وجه إليه عدة طعنات على مستوى عنقه ووجهه، مضيفا بأن هناك شاهدين كانا بعين المكان، وأنه تعرف على المعتدي بعد القبض عليه.