الحلقة الأخيرة..برنامج “لحبيبة مي” يكشف المستور ويعري واقع عقوق الوالدين..

الحلقة الأخيرة..برنامج “لحبيبة مي” يكشف المستور ويعري واقع عقوق الوالدين..

 السلسلة الاجتماعية لحبيبة مي جرد لنماذج وصور من الواقع لأمهات مغربيات داخل خيريات ودور للعجزة أو في الشارع، وداخل مصحات عقلية، أمهات يئسن من هذه الحياة، فارقنها وهن ما زلن على قيد الحياة، انكسرت طموحاتهن وانهارت كل دوافع العيش، ليلفظهن المجتمع بجروح لا يستطيع الزمن أن يمحوها."لحبيبة مي " برنامج يعرض بالكلمة والصورة لقصص واقعية مثيرة، ونماذج حية من صميم الحياة اليومية لأحداث مشوقة في حياة أمهات يعشن الوحدة والانكسار النفسي، خارج أسوار هذا المجتمع، وخارج حياة لم تنصفهن.

تلفزيون الواقع يكشف عن معاناة هذه الفئة، ويرصد تجلياتها ويحاول رد الاعتبار لها وللأسرة الصغيرة باعتبارها النواة الصلبة للمجتمع، ويحاول ترسيخ ثقافة الامتنان والاعتراف بالجميل من خلال رد الاعتبار لأم التي ضاعت صورتها وسط هموم وانشغالات الأبناء.

وتفاعل المشاهدون مع قصة " لحبيبة مي" في جانبها الإنساني الواقعي وجانبها التخيلي التشخيصي، في برنامج تلفزيون الواقع وبشكل مؤثر وتفاعلي مع تفاصيل معاناتها بعد أن وجدت نفسها في الشارع عرضة للضياع والتشرد لولا حضن دار المسنين التي آوتها.

"لحبيبة مي" عن فكرة لأحمد بوعروة الفنان المشهور والذي لقي عدة نجاحات تؤكدها شهادات الفنانين الذين اشتغلوا معه في عدة أعمال، حيث صرحوا أن الأخوة والمحبة جمعتهم حتى نسوا أن قاسمهم المشترك هو العمل الفني الذي تطور لعلاقة عائلية تنتهي بالبكاء في اختتام الأمال المنجزة على أمل الالتقاء في أعمال أخرى. في حين وسيناريو وحوار: أحمد بوعروة، ديهية ومحمد نجدي، إخراج الفنانة  المتألقة  جميلة البرجي بنعيسى صاحبة عدة أعمال ناجحة منها "ولد القايد"، "الفهيمية"، "ولادي" وأخرى،  بينما الإنتاج لشركة "كود نيو كوم" للإنتاج السمعي البصري.برنامج "لحبيبة مي" الذي تبث القناة الثانية حلقاته أسبوعيا كل يوم اثنين على الساعة 9 و45 دقيقة ليلا،  ستعرض حلقته الأخيرة يوم الإثنين القادم 14 مارس الجاري.

في السياق ذاته، سكوب ماروك اتصل بالفنان سعيد قيلش ابن مدينة سطات وأحد أبرز الوجوه الفنية المشاركة في هذه السلسلة وهكذا كان تعليقه على نجاح السلسلة الاجتماعية "عندما يكون العمل صادقا فإنه يصل بسرعة إلى قلوب المغاربة، وأعتبر أن فكرة الحبيبة مي تنهل من الواقع المُعاش، وتتحدث عن أمور مسكوت عنها، وهذا من بين أسباب نجاحها..آمنت بالسيناريو والدور المقدم لي، واشتغلت عليه بصدق وأمانة، وأشعر بالارتياح لأني أزحت ثقلا جثم على صدور هؤلاء الأمهات لسنوات، إذ منهن من حقق لهن البرنامج زيارة الديار المقدسة، أو تصالحن مع أبنائهن بعد بث الحلقة…".

وللإشارة، فإن البرنامج لا يقدم حلولا لمشكلات وقضايا اجتماعية بقدر ما يحرك القيم الإنسانية داخل كل إنسان يجد نفسه في قلب وضعية تواصلية عنوانها العريض الأم