قراءة في الأخطاء المرتكبة بالاختراق الأمني بعد اعتراض مهاجر للموكب الملكي بالرباط

قراءة في الأخطاء المرتكبة بالاختراق الأمني بعد اعتراض مهاجر للموكب الملكي بالرباط

جملة من الأخطاء  الأمنية تسببت في عرقلة الموكب الملكي وهددت سلامة الملك محمد السادس، حيث اهتز عرش موقع التواصل الإجتماعي "الفايسبوك" و "اليوتوب" مند انتشار "فيديو" الشخص الذي اعترض الموكب الملكي بأعجوبة، وبشكل جنوني غير محسوب العواقب ولو أن الملك محمد السادس لا يحتاج إلى حرس وأمن وتضخيم للموضوع أكثر من اللازم، وذلك، لأن الشعب المغربي كله يحرس "الملك" بحبه واحترامه (لشخصه).

في السياق ذاته، فإن الخطأ الأول هو عدم إيقاف السيارات المدنية في الاتجاه المعاكس لموكب جلالة الملك، حيث أنه من شأن سيارة مفخخة مثلا بالجانب الأخر من الطريق أن تعترض موكب جلالته وتعريضه للخطر، بينما الخطأ الثاني هو عدم انتشار العناصر الأمنية في الزي المدني، حيث لم تتواجد عناصر أمنية في الجهة المأهولة بالسكان ولو بالزي المدني للتدخل في حالة وجود تهديد أمني للموكب الملكي، في حين الخطأ الثالث هو السائق الخاص بالملك أثناء التهديد الأمني كان على السائق الخاص بسيارة الملك العودة للخلف بأسرع سرعة ممكنة لتجنب أي تهديد محتمل كي لا يحدث ما لا يحمد عقباهتفجير بواسطة حزام ناسف.

في هذا الصدد، تستمر جملة الأخطاء الأمنية من عشوائية التدخل وعدم تدخل سيارة الحرس لقطع الطريق على التهديد وبطئ سرعة الجري وراء التهديد، وتوقف البعض منهم بسبب التعب والشيخوخة البدنية والارهاق الجسدي والذهني، كما الغرابة تستمر أن الأمني سائق الدراجة النارية لم يكلف نفسه صدم الخطر الذي يهدد الموكب بدراجته لإيقافه قبل وصوله لسيارة الملك، في حين ارتكب الحارس الأمني الذي على متن سيارة الملك خطأ أكبر بفتحه زجاج النافذة مما سيشكل خطرا على جلالة الملك.

من جهة أخرى، الخطأ الأخير والأكبر كيف تمكن ملتقط الفيديو من إلقاطه في غياب لمراقبة أمنية من الجو فلو كان قناصا مدربا لوقع مالا يحمد عقباه، ومن هنا يتضح أن يجب إعادة الامور إلى نصابها بإعادة النظر في الحرس الامني للموكب الملكي بشكل يتوافق مع عاهل البلاد الشعبي الذي خرج في أكثر من مرة يصافح شعبه دون حرس أمني في إشارة لأعداء الوطن على تلاحم الأرض والشعب تحت الراية العلوية الشريفة.

هذا وحمل معشر رواد "الفايسوك" المسؤولية إلى  المسؤولين على تأمين الحماية الأمنية للعاهل المغربي، في إشارة إلى أن الجدار الأمني كان سهل الاختراق.