مثول الرئيس السابق والرئيس الحالي لجماعة كيسر بإقليم سطات أمام الفرقة الوطنية لهذه الأسباب

مثول الرئيس السابق والرئيس الحالي لجماعة كيسر بإقليم سطات أمام الفرقة الوطنية لهذه الأسباب

مثل زوال أمس الخميس أمام الفرقة الوطنية للدرك الملكي الكائن مقرها بثكنة شخمان بالرباط  البرلماني السابق والرئيس السابق لجماعة كيسر"عبد الله.س" على خلفية شكاية تقدم بها في وقت سابق أمام الوكيل العام لمحكمة الإستئناف بالبيضاء يتهم من خلالها رئيس المجلس الجماعي الحالي "ياسين.د" بعدة اتهامات.

أفادت مصادر سكوب ماروك أن أسئلة المحققين على الرئيس السابق انصبت خلال البحث التمهيدي الذي دام زهاء خمس ساعات حول تفاصيل تبديد قرض حصلت عليه الجماعة من صندوق التجهيز الجماعي بقيمة تقارب المليار سنتيم لإصلاح السوق الأسبوعي، هذا الإصلاح الذي تعذر على مدار أربع سنوات، .

في هذا الصدد، تطرق المحققون إلى أوجه صرف ميزانية البنزين واستبدال محرك لسيارة الإسعاف، وتعويضات الأعوان العرضيين المكلفين بالأشغال الوسخة والدعم العمومي المقدم للجمعيات وطريقة توزيعه.

من جهة أخرى،  أفاد رئيس الجماعة الحالي "ياسين.د" لسكوب ماروك عبر مكالمة هاتفية أنه انتقل هو الآخر إلى الرباط في بداية هذا الأسبوع وتم الإستماع له، لكن كطرف "مشتكي" وليس مشتكى به، على  خلفية تقدمه بشكايتين للوكيل العام لمحكمة الإستئناف بالبيضاء، الأولى تتعلق بتجزئة الإخلاص 01 والثانية بتدبير الملك الجماعي، وتم الإستماع له لمدة يومين نظرا لثقل الشكايتين التي تقدم بهما وطبيعة الدلائل والقرائن التي تقدم بها في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق.