سكوب: حملات أمنية استباقية بمقاهي سطات تسفر على إيقاف حوالي 37 جانحا (تفاصيل حصرية)
في إطار المجهودات المبذولة من طرف المصالح الامنية لولاية أمن سطات، والتي تسهر على التصدي لظاهرة انتشار المظاهر الشاذة بشتى أنواعها وسط الشباب خصوصا تلك المتعلقة بالمخدرات والإجرام والإعتداء والسرقة والسكر، فقد تمكنت هذه المصالح بحر الأسبوع المنصرم من إيقاف مجموعة من الأشخاص اتضح فيما بعد أن بعضهم مبحوث عنهم في قضايا مختلفة.
في السياق ذاته، أفادت مصادر سكوب ماروك أن مقر ولاية الأمن بسطات عرف بداية الأسبوع المنصرم استنفارا أمنيا من خلال اجتماع رفيع المستوى ضم مختلف الدوائر الأمنية للمدينة بهدف وضع خطة أمنية جديدة لوقف نزيف المظاهر الشاذة بالمدينة على غرار الحملات السابقة التي استهدفت الأحياء ومراقبة حديثي الإفراج من المؤسسات السجنية والتي أسفرت على توقيف العشرات وإعادتهم للسجن بعد عسر اندماجم وسط المجتمع وتشبثهم بممارسة الممنوع، حيث خلص الإجتماع الأمني حسب نفس المصدر إلى إقرار مواعيد محددة بإحكام في فترات مختلفة من كل اليوم تتجند فيها كل الدوائر بأزياء مدنية وسيارات عادية لعدم جلب الإنتباه واستهداف المقاهي وقاعات البيلياردو مع العلم أن عملية توزيع رؤساء الدوائر وباقي أفراد العناصر الأمنية من مختلف الرتب على مقاهي المدينة جرى فيها تغيير على اعتبار كل دائرة أمنية تستهدف دائرة أخرى خارج نفوذها أخذا بعين الاعتبار عدم جلب الانتباه.
في هذا الصدد، أسفرت هذه العمليات الأمنية المشتركة عن إيقاف حوالي 37 شخصا، إثر ضبطهم متلبسين بأفعال جنحية تتوزع ما بين السكر العلني البين (17) ، وحيازة مخدر الشيرة (9 أشخاص)، وحيازة مسحوق الكيف (5 أشخاص)، والعلاقة الجنسية غير الشرعية (6 أشخاص)…
من جهة أخرى، أخضع المتدخلون الأمنيون، خلال العمليات الأمنية المشتركة العشرات من الأشخاص لإجراء التحقق من الهوية، وذلك تفعيلا للمذكرة المديرية، القاضية بالبحث عن المطلوبين للعدالة، من قبل المصالح الأمنية والدركية، بموجب مذكرات وبرقيات وطنية ومحلية، حيث اتضح بعد التنقيط الآلي لبطائق الهوية إلى الكشف عن حوالي 14 شخص مبحوث عنه.
في سياق متصل، خلفت هذه المبادرات الأمنية ارتياحا لدى المواطنين، مطالبة باستمراريتها بشكل استباقي سواء في الشارع العام، أو في بعض النقاط السوداء خاصة التي تتميز بانعدام أو ضعف إنارتها العمومية، والأحياء والتجمعات السكنية المترامية الأطراف، والدواوير المتاخمة للمدينة، والتي أصبحت مؤخرا خاضعة لنفوذ مدارها الحضري والترابي.



