بيان حقيقة من فعاليات جمعوية بجماعة ريما بإقليم سطات حول تصريحات رئيس الجماعة

بيان حقيقة من فعاليات جمعوية بجماعة ريما بإقليم سطات حول تصريحات رئيس الجماعة

إيمانا من طاقم موقع سكوب بنشر الإعلام الجاد والهادف وتنوير الرأي العام وإلتزام الحياد في المواضيع التي يسهر على نشرها، توصل الموقع ببيان حقيقة من رئيس جمعية الآمل القروية للتنمية المستدامة ورئيس الجمعية الرياضية ريما اولاد سي بنداود مفاده :

البيان التوضيحي رقم 1 مكتوب :

تبعا للمقال المنشور داخل جريدتكم بتاريخ الأربعاء، 10 فبراير الجاري بتوقيت 2016 23:58 تحت عنوان:  "بيان مشترك ووقفة احتجاجية لفعاليات جمعوية أمام مقر جماعة ريما ورئيس الجماعة يوضح للرأي العام"،  أود توضيح بعض المغالطات التي تضمنها الجزء الثاني من مقالكم والمتعلقة بتصريح الرئيس حول اللجنة التي حلت بدوار الزراولة، جماعة ريما قصد التحقيق في الشكاية التي تقدمنا بها كجمعية الآمل القروية للتنمية المستدامة بريما ضمن الفعاليات الجمعوية للمنطقة إلى عدة مصالح خارجية ذات علاقة بالماء، حيث نؤكد لكم بالوثائق وبالملموس ما يلي:

– هناك محضر لمفوض قضائي محلف لدى المحكمة الإبتدائية بسطات الذي انتقل إلى المنطقة يوم 17 دجنبر 2015 على الساعة الرابعة بعد الزوال، حيث خلص إلى قطع الأنبوب المائي الموصل للماء، حيث تم اخذ صورة فوتوغرافية لذلك  وعاين كذلك داخل المكان المخصص للمحرك وآلة ضخ الماء بداية أشغال خاصة بمولد كهربائي على حائطه.

– نقدم لكم لائحة لـ 30 شخص يستنكرون تبدير الماء وعملية الحفر التي تم إجرائها بالمنطقة داخل وعاء عقاري في ملكيتي الخاصة.

– التأكيد على عدم استدعاء أعضاء جمعيتنا التي تقدمت بالشكاية للمصالح المعنية ضمن باقي الفعاليات الجمعوية للمنطقة قصد الخروج مع اللجنة لتوضيح مكامن الخلل الذي تعذر على اللجنة اكتشافه وسرده في محضرها.

– التساؤل حول كيفية وضع تدبير البرج المائي لدوار الزراولة رهن إشارة أحد الجمعيات حديثة العهد والموالية للرئيس.

– عدم وقوف اللجنة المذكورة على إتلاف القنوات الخاصة بتصريف الماء وإتلاف العديد من المغروسات جراء قطع الماء لمدة تناهز شهر.

– قطع الماء لمدة تصل شهرين بين 16 دجنبر 2015 إلى 16 يناير 2016.

البيان التوضيحي رقم 2  على شكل تصريح صوتي:

صرح رئيس الجمعية الرياضية ريما اولاد سي بنداود لسكوب ماروك مؤكدا أن رئيس جماعة ريما كان في صلب التدبير منذ ثلاث ولايات ولم يقتصر على هذه الولاية فقط، لكن دون إنجازات، فرغم مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الجهوي والمجلس الإقليمي في دعم الجماعة إلا أن الساكنة لا زالت لم تلامس هذه المنجزات، مضيفا أنه تم برمجة ميزانية برسم هذه السنة لتثنية طريق مؤدية لمنزل الرئيس عوض تعبيد باقي الطرق من قبيل الطريق المؤدية لدواوير الدخاشنة وولاد ارحيلة واولاد العربي بن الشيخ التي تشكل ثلاث دوائر مشتركة، إضافة لدوار العويسات التي يتحول إلى جزئين في الفصل المطير بفعل تقسيمه من طرف واد يفصل الجماعة والسوق عن الدوار، حيث هناك ميز واضح بين الدوار المنتمي له الرئيس ودواوير بعض المحسوبين عليه وباقي دواوير الجماعة المحرومين من أبسط الخدمات.

كما أبرز نفس المتحدث أن الإنارة العمومية التي تحدث عنها الرئيس بنسبة مائة بالمائة، يقتصر انتشارها على واحد بالمائة في حين البقية لا يستفيدون. مضيفا أن الرئيس الذي يتحدث عن غياب وضعف الميزانية عمد إلى برمجة ميزانية لتغيير أسطول الناقلات وبناء مرآب للسيارات رغم أنهما لا يندرجان ضمن أولويات السكان التنموية.

في السياق ذاته، أضاف نفس المصرح أن حفر الآبار سمته المحسوبية والزبونية ومكافئة المحسوبين عليه، متحدثا عن اللجنة التي حلت بدوار الزراولة  للتحقيق في شكاية لفعاليات جمعوية حول استفادة الساكمة من ماء برج مائي، حيث لم يتم استدعاء الساكنة ولا الجمعيات المشتكية للإنصات لهم وتوضيح مكامن الخلل.

في هذا الصدد، أبرز أن غياب دعم جماعي للمركز الصحي رغم أنه يدخل من بين أولويات واحتياجات السكان والاقصار على ما تجود به الوزارة الوصية دون تقديم مقترحات من قبيل الدفع ببعض القابلات والمولدات المتطوعات بالمنطقة.

من جهة أخرى، كشف المتحدث أن جمعيته ليست سياسية ولا علاقة لها بالشيخ الذي ورد اسمه بتصريح الرئيس، وأن هدف الجمعية الأسمى هو الدفاع عن مصالح السكان وسد الخصاص من أجل السير بقاطرة التنمية داخل الجماعة.