قاضي التحقيق بسطات يحيل متهم بقتل شخص استفزه وشتم والدته عمدا على غرفة الجنايات

قاضي التحقيق بسطات يحيل متهم بقتل شخص استفزه وشتم والدته عمدا على غرفة الجنايات

أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بسطات، بمتابعة متهم بقتل شخص استفزه وشتم والدته، بالقتل العمد طبقا للفصل 329 من القانون الجنائي، وإحالته على غرفة الجنايات لمحاكمته طبقا للقانون. وكان الوكيل العام لدى استئنافية سطات، قد التمس من قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة، إجراء تحقيق أولى في مواجهةالمتهم، مع اتخاذ أمر باعتقاله احتياطيا.

واستنادا إلى مصادر قريبة من التحقيق فقد توصلت عناصر درك الكارة بمكالمة هاتفية من مجهول تخبر بوقوع جريمة قتل بأحد أحياء الكارة، وعند انتقالها لعين المكان صادفت تجمهر عدد كبير من المواطنين أمام أحد المنازل، وتبين لها بأن موضوع المكالمة جدي، وأخبرت بأن المكان كان مسرحا لجريمة قتل، وبأن الضحية لفظ أنفاسه قبل الوصول إلى المركز الصحي المحلي. فانتقلت عناصر الدرك إلى المركز، وعاينت جثة الخالم وعليها آثار الطعن بالة حادة على مستوى الظهر وجروح على مستوى الرأس.

المصادر ذاتها أضافت بأن الشكوك كانت تحوم حول متهم ورد اسمه على لسان المبلغ الأول من خلال المكالمة الهاتفية المجهولة، والتصريحات الشفوية لبعض المواطنين، مما جعل عناصر الدرك تقوم بحملة تمشيطية واسعة عن المتهم توجت بإلقاء القبض عليه بأحد الأماكن المهجورة.

وحسب المصادر ذاتها فقد أدلى المتهم باعترافات مفصلة حول الجريمة التي اقترفها، و أكد بأنه ليلة الحادث كان يحتسي الخمر بالقرب من منزله، قبل أن يمر الضحية من أمامه وعلامات السكر المتقدم بادية عليه، فقام هذا الأخير باستفزازه، وسب والدته في حضورها، فاشتبك معه، قبل أن يستل الضحية سكينا كان يتحوزه ويهاجمه، مما جعل المتهم يضربه على رأسه بقضيب حديدي ويسقطه أرضا، وينتزع السكين منه، ويسدد له ضربة قوية على مستوى قفصه الصدري تكسرت معها القبضة البلاستيكية للسكين، فترك الضحية مدرجا في دمائه وفر إلى مكان مهجور حيث وجدته عناصر الدرك.

وأضاف المتهم – حسب المصادر ذاتها – بأن الضحية كان يتربص به دائما ويستغل ضعف بنيته الجسدية وإعاقته الحركية للاعتداء عليه، لكنه ليلة الحادث كان فاقدا للتوازن بفعل حالة السكر الطافح التي كان عليها. واستمعت مصالح الدرك لوالدة المتهم فكررت تصريحات ابنها، وأكدت واقعة سب الضحية لها في حضرة ابنها مما جعله يحس بالنقص والإهانة، ويثور في وجهه، وينهال عليه بالضرب بواسطة القضيب الحديدي قبل أن ينتزع سكين الضحية ويسدد له طعنة قوية جعلت قواه تخور.