عاجل حصريا : إخراج ميت من قبره بمقبرة سيدي رنون بسطات بعد ثلاثة أيام ..

عاجل حصريا : إخراج ميت من قبره بمقبرة سيدي رنون بسطات بعد ثلاثة أيام ..

استخراج جثة من قبرها لأغراض دجلية أو لأسباب أخرى بسطات… إكرام الميت دفنه، حسب الحديث النبوي الشريف، لكن الأمور لا تتوقف عند الدفن بسطات، بل يتوجب الحفاظ على الجثث تحقيقا لعبارة "حرمة الموتى" التي تعني من ضمن ما تعنيه عدم العبث بالجثث وتحويل المقابر إلى أوكار للشعوذة.

في السياق ذاته، اهتز زوار مقبرة سيدي رنون بشارع الحسن الثاني بسطات صبيحة اليوم 17 يناير على وقع إخراج الجزء العلوي لجثة ميت من قبرها بالمقبرة المذكورة. حيث هرعت لعين المكان عناصر المصلحة الولائية للأمن بسطات وعناصر السلطة المحلية والدكتور عبد الرحيم أبو الهدى عن مكتب حفظ الصحة ببلدية سطات فور علمها بالخبر، ليجدو جثة رجل ذكر يدعى قيد حياته "الجيلالي.م" توفي عن عمر 79 سنة وتم دفنه حديثا وبالضبط يوم 14 يناير، قاطن بحي قطع الشيخ – ليجدوا- الجزء العلوي من جسد الجثة خارج للسطح عاري عنه الكفن بالإضافة لإزالة الوحة الإسمنتية التي كانت تغطي القبر الذي يحمل رقم 1578.

في هذا الصدد، ربطت العناصر الامنية الاتصال بالوكيل العام للملك الذي أعطى تعليماته بضرورة إخراج الجثة كاملة والتأكد من سلامة جميع أعضائها وعدم بتر أي جزء منها، لتقوم عناصر الشرطة العلمية والتقنية بتفعيل التعليمات المذكورة وفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث.

من جهة أخرى، كشفت مصادر سكوب ماروك أن هذه الحالة هي الأولى من نوعها لمدة تناهز  36 سنة بهذه المقبرة. في الوقت الذي رجح بعض زوار المقبرة كانوا بالمكان أن الامر يتعلق بالتسلل ليلا بشكل شخصي أو من خلال الاستعانة ببعض المنحرفين من أجل حفر القبر وإخراج الجثة بهدف الشعوذة وتحقيق المراد الذي طال انتظاره خاصة أن دراع الجثة كان ملقاة بشكل منفرد مما يرجح استعمالها لطبخ الكسكس حسب ما يتداوله المشعودون، في حين قالت مصادر أخرى أنه ربما يتعلق الامر باستعمال أصبع الإبهام للبصم على وثائق معينة، مما دفع المصالح الأمنية إلى وضع كل الاحتمالات الممكنة نصب عينها وفتح تحقيق معمق لكشف ملابسات الحادثة الفريدة من نوعها.

الصورة حقيقية من قلب الحدث..فيديو حصري يوثق تفاصيل الواقعة حصريا على سكوب ماروك في نشرة لاحقة…