توقيف حولي ثمانية عشر شخص بسطات حديثي الإفراج السجني في إطار خطة استباقية قبل أعياد الميلاد

توقيف حولي ثمانية عشر شخص بسطات حديثي الإفراج السجني في إطار خطة استباقية قبل أعياد الميلاد

في إطار التنسيق بين جهاز الحموشي بسطات ومؤسسة التامك بنفس المدينة، توصلت ولاية الامن بسطات بلائحة السجناء حديثي الإفراج بناء على طلب من جهاز الامن بالمدينة، حيث تم وضعهم بطريقة سرية تحت المراقبة الامنية عن بعد وتتبع تحركاتهم في إطار استراتيجية استباقية وضعها والي الامن وترجمها الجهاز الامني بمختلف الرتب على أرض الواقع تهدف إلى تجفيف منابع الظواهر الشاذة بسطات.

في السياق ذاته، أسفرت هذه الخطة المحكمة الإستباقية التي تنم عن رقي تفكير الجهاز الامني من اقتفاء أسباب أو آثار الظواهر الشادة إلى استباق حدوثها من خلال قراءة الاحتمالات الممكنة قبيل السنة الميلاية الجديدة، مما ساهم في إلقاء القبض على عدة أشخاص لم يستفيدوا من المؤسسة السجنية باندماجهم بشكل سلس في المجتمع بعد الإفراج عنهم، بل استمروا في أفعالهم الشاذة ومنهم خمسة أشخاص بحي البطوار وأربعة بحي ميمونة وثلاثة بحي سيي عبد الكريم و خمسة متفرقين بين باقي الاحياء، حيث ان الأشخاص الذين تم الإطاحة بهم حديثي الإفراج السجني، وحاولوا زعزعة الاستقرار والطمأنينة التي تعيشها الأحياء بعد استتباب الأمن وإغلاق منابع التخدير وطمس مصادر الجريمة من خلال تغطية شاملة لكل البؤر السوداء المنتشرة في مدينة سطات عبر حملات تمشيطية مكثفة تستهف هذه المواقع في مواعيد مختلفة والتي غالبا ما تتشابه في عدة نقط إما مرتبطة بغياب الإنارة العمومية أو أماكن خلاء (بنايات مهجورة أو حدائق مهملة) أو في أركان بعض الأزقة والشوارع المشهورة بتجمع الشباب الطائش.