حملة انتقائية لتحرير سطات و البحث عن المصالحة المقنعة مع المدينة

حملة انتقائية لتحرير سطات و البحث عن المصالحة المقنعة مع المدينة

بعد انتظار طويل بدأت عجلة تحرير الملك العمومي بالدوران بمدينة سطات ، و البداية من شارع الجش الملكي، الامر لم يكن بالصعوبة التي كانت متوقعة في البداية خصوصا و أن المجلس البلدي و السلطات المحلية نهجت اسلوبا جديدا في معالجة الملف باشراك جل المتدخلين في الموضوع.

استهلت الجرافة مسارها مرة أخرى، إلى أن وصلت إلى الزنقة الذهيبية وزنقة الشهداء و هو ما أزاح جزءا كبيرا من الاشكال القائم و تلاشى الكابوس الدي جثم طويلا على صدور ابناء مدينة سطات. المثير في الحملة التي يشرف عليها عمليا المجلس البلدي و السلطة المحلية هو غياب أعضاء الاحزاب المشكلة للمكتب المسير و هو ما تم قراءته من لدن المتتبعين على أنه مناورة سياسية في افق الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتخوف من غضب كتلة ناخبة يعول عليها بعض الأحزاب لاقتناص مقعد لها في قبة البرلمان . لكن التفهم والتعاون الذي لقيته مبادرة تحرير الملك العمومي من لدن الساكنة بإمكانه أن تدفعهم لإعادة حساباتهم السياسية و ربما الانتخابية بدل الدفع بالسلطة إلى فم المدفع والتراجع إلى الوراء.

 حملة تحرير الملك العمومي التي شهدها جزء من مدينة سطات وسخر لها جزء آخر في مواقع أخرى بنفس المدينة  كل وقته للتوسع على حساب الملك العمومي حارما باقي المواطنين من وعاءات عقارية من حقهم استغلالها الجماعي، مستغلا نفوذه أو علاقاته لينجز مستعمرة من مئات الأمتار مجاورة لمنزله أو مقهاه أو محله التجاري..يا من يقومون بمبادرة تحرير المدينة يسيرها مجلس واحد وإدارة ترابية واحدة تحت سقف قانون واحد فلما التمييز بين المواطنين أمام الجرافة؟