طلبة سطات بين مطرقة السير مشيا وسندان غلاء تسعيرة النقل الحضري ونار غياب الإشتراك الشهري
في الوقت الذي استبشر فيه طلبة جامعة الحسن الأول خيرا بخروج النقل الحضري من النفق المسدود وتنفس الجميع الصعداء بعد معاناة طويلة مع الشركة المنتهية صلاحيتها والتي لقيت انتقادات شديدة على تدهور أدائها وتهالك أسطولها في المدة الأخيرة سرعان ما خاب ضنهم نتيجة الزيادة في سعر التذكرة التي فرضها مسؤولي الشركة الجديدة "الممتاز" والتي ارتفعت الى أربعة دراهم عوض ثلاثة دراهم التي كانت في متناول الطلبة والمعمول بها في السابق.
في السياق ذاته، إن غياب فتح الشركة باب الإشتراكات الشهرية التي يمكن أن تخفف من عبئ غلاء التذكرة على الطلبة دفعهم إلى استعمال الحافلة أسبوع وحيد بالشهر في حين يتخذون أقدامهم وسيلة للنقل قاطعين حوالي 8 كيلومترات ذهابا وإيابا بين الجامعة ووسط المدينة مخترقين شارع الحسن الثاني أو طريق مختصرة خلف الجامعة مرورا وسط الغابة لكنها محفوفة المخاطر لغياب الإنارة خاصة في الفصل المطير. نمط عيش للطلبة يتخبطون فيه بشكل يومي على اعتبار أولياء أمورهم لا يزدونهم إلا بـ 100 درهم كل شهر على أبعد تقدير لا تغطي إلا مصاريف أسبوع وحيد من استعمال الحافلة دون احتساب مصاريف نسخ المطبوعات.
وفي هذا الصدد، تقاطر على موقع سكوب ماروك عشرات الشكايات والرسائل يلتمسون من خلالها التدخل العاجل لرئيس المجلس البلدي قصد إيجاد حل مع مسؤولي الشركة لتطبيق سعر تفضيلي لركاب الحافلات التي تؤمن الرحلات مـــن وســـط المدينـــة إلــى جامعـــة الحســـن الأول بالإضافة الـــى فتـــح الاشتــــراك الشهري أمام الطالبات والطلبة الذين عبروا عن استيائهم وتذمرهم من هذه التسعيرة الجديدة مطالبين بمراعاة ظروفهم الإجتماعية المتقهقرة مقارنة مع فئات الطلبة من الطبقات الميسورة التي تستعمل سياراتها الخاصة أو سيارة الأجرة.
{facebookpopup}



