سكوب : تساؤلات حول دوافع تقمص مستشار جماعي مهام رئيس جماعة بسطات

سكوب : تساؤلات حول دوافع تقمص مستشار جماعي مهام رئيس جماعة بسطات

نشر ممثل الأمة عن إقليم سطات والمستشار الجماعي عن جماعة سطات حسن حارس على صفحته الشخصية لشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك يوم 19 أكتوبر صور من مكتب رئيس المجلس البلدي كتب عنها تغريدة "اليوم من بلدية سطات في تسجيل برنامج مباشر حول تدبير الشأن المحلي بمدينة سطات مع الصحفي وحيد رضوان بالإذاعة الوطنية نيابة عن الأخ عبد الرحمن عزيزي الدي يتماثل للشفاء بعد عملية جراحية وشارك في الحوار كل من الاخ جيلالي بابا رئيس جمعية الحياة الثقافية والأخ رشيد متروفي رئيس جمعية الوسام".

في السياق ذاته، دفعت التغريدة المذكورة رواد شبكة التواصل الإجتماعي للتفاعل بسرعة مع الخبر بتعاليق مختلفة في حين ذهب آخرون إلى طرح تساؤلات في العمق، اخترنا لكم بعض التعاليق منها "لقاء خاص بالعدالة و التنمية داخل أروقة مقر المجلس الجماعي لسطات … كلشي زين"  و"هذا اسمه استحواذ على الكلمة صديقي كان من المفروض إشراك كل الاصوات المعارضة و المؤيدة و حتى المحايدة"…في حين كان رد المستشار المذكور"هذه الملاحظات أولى بكم أن توجوها إلى صاحب البرنامج".

في هذا الصدد، وفي قراءة للموضوع اجمالا يمكن طرح تساؤلات تحليلية : هل يحق للمستشار حسن حارس النيابة عن الرئيس الحالي عبد الرحمان العزيزي في مهامه داخل الجماعة في ظل وجود 7 نواب أولهم مصطفى الثانوي؟ وحتى إذا افترضنا أن الرئيس المنتهية صلاحيته مصطفى الثانوي جزء من الواقع الذي تعيشه المدينة حاليا، خاصة أن البرنامج الإذاعي خصص لمناقشة مواضيع"الإنارة العمومية، النفايات المنزلية، النقل الحضري، الحدائق العمومية، ملاعب القرب، الباعة الجائلين…."، فلماذا لم يحضر النائب الثاني توفيق الناصري للنيابة عن الرئيس الحالي عبد الرحمان العزيزي في البرنامج؟

 ليبقى التساؤل مفتوحا: هل للمستوى الثقافي والإنتماء السياسي للحاضرين علاقة بالمشاركة في البرنامج؟