سكوب عاجل: أسباب “التأجيل|الإلغاء” لزيارة الملك محمد السادس صوب سطات..انتظارات ساكنة سطات تتبخر
بشكل كان منتظرا لبطئ وثيرة الأشغال الجارية بسطات، أجل الملك محمد السادس نصره الله وأيده زيارته إلى مدينة سطات، وكان من المتوقع أن يبدأ زيارته غدا الخميس 22 أكتوبر حوالي الساعة الرابعة لتدشين مدرسة مهن الإعمار والأشغال العمومية العمامشة بسطات في المدخل الشمالي للمدينة على الطريق السيار، وكان "سكوب ماروك" نشر مكان وزمان الزيارة في وقت سابق، قبل أن تتواثر منذ مساء اليوم الأربعاء 21 أخبار بتأجيل|إلغاء الزيارة، وإزاحة الموعد لبضعة أيام لحين اكتمال الأشغال بمحيط وداخل المدرسة المذكورة، حيث شوهدت شاحنات الإدارة الترابية وهي تزيل الأعلام الوطنية من المواقع التي تم تثبيتها بها في مرحلة سابقة مما يؤكد خبر التأجيل.
في السياق ذاته، أفاد مصدر موثوق لسكوب ماروك أن سبب التأجيل يرجع بالأساس إلى عدم استعداد مسؤولي ومدبري المدينة لإستقبال الزيارة الملكية فالمشاريع عالقة وتثنية الطرقات متعثرة وخاصة في هوامش المؤسسة المراد تدشينها والإنارة شبه غائبة في الطريق والمسالك لها…
في هذا الصدد، تبخرت انتظارات ساكنة سطات بالزيارة الملك محمد السادس التي كان ينظر لها كأمل لانتشال المدينة من وضعها الحالي، وتنقلها إلى مصاف الحواضر المغربية، كما كانت الزيارة الملكية الميمونة، مناسبة أيضا لتصحيح مسار الاختلالات التي تعاني منها المدينة، بسبب سياسات المجالس المنتخبة، وتراكم التحديات، خاصة العمرانية، الاجتماعية، والاقتصادية، بعد أن تحولت هذه المدينة إلى بقرة حلوب لاغتناء بعض المسؤولين في بعض الصفقات المتفرقة وخاصة العقار والتعمير، في ظل تراجع نشاط الأحياء الصناعية، وانكماش الاستثمارات، وسوء تدبير المجال الحضري.
من جهة أخرى، لا زالت ساكنة مدينة سطات تراهن على الزيارة المولوية، لإرسال إشارة قوية للحكومة والمسؤولين المحليين من أجل تغيير أسلوب التعاطي مع المدينة، والاستجابة لمتطلبات الساكنة في ما يتعلق بتحسين مستوى العيش بالمدينة، وتحسين جودة الخدمات العمومية في كافة القطاعات، خاصة في القطاعات الاجتماعية ذات الصلة بالمعيش اليومي للمواطن.


