تحقيق: العزيزي يكشف خروقات خطيرة بسوق الجملة بسطات ويبخر كعكة المتلاعبين السابقين داخل نفس السوق
خرج عبد الرحمان العزيزي رئيس جماعة سطات عن صمته وبادر بعقد إجتماعات ماراطونية مع موظفي الجماعة داخل سوق الجملة نظرا للخروقات التي تلوكها الساكنة ووسائل الصحافة حول التلاعبات التي تشوب المواد المدخلة إلى السوق المذكور، مما يدر أرباحا طائلة لا تجد الطريق إلى خزينة الجماعة.
في السياق ذاته، وسبحان مبدل الأحوال بعد اجتماع رئيس الجماعة غبد الرحمان العزيزي مع الموظفين تحولت مداخيل السوق المتراوحة ما بين 2500 درهم و 5000 درهم في الولاية السابقة للمجلس التي كان يديرها الرئيس المنتهية صلاحيته مصطفى الثانوي، حيث كان النائب الرابع له يشرف على السوق ويشتغل كبائع فيه في نفس الوقت -تحولت- إلى مبلغ يتراوح بين 20000 درهم و 25000 درهم في يوم الأسبوع حاليا، حيث تضاعفت المداخيل أزيد من خمس مرات.
في هذا الصدد، لا زالت ساكنة مدينة سطات تنتظر بفارغ الصبر من الرئيس الجديد "العزيزي" الدفع بهذا الملف إلى قضاة جطو لافتحاص مداخيل سوق الجملة لتبرئة ذمته من هذا الملف وعدم التستر على الفساد، في الوقت الذي يعيش به بعض" اللي في كرشهم العجينة" على أعصابهم خوفا على انكشاف كعكة السوق، حيث سبق لسكوب ماروك أن كشف بالدليل عدة تلاعبات في المداخيل تفوت على خزينة الجماعة مبالغ جد مهمة.
من جهة أخرى، كشفت مصادر سكوب ماروك التي على دراية كافية بهذه التلاعبات أن الاختلالات التي يعرفها سوق الجملة للخضر والفواكه بسطات، تتمثل في تغيير أوراق الكشف ونوعية السلع المحملة كتغيير الفواكه بالجزر أو البصل، مما أثر سلبا وبشكل واضح على مداخيل الجبايات المستحقة لفائدة المجلس البلدي، مضيفا أن مداخيل السوق تراجعت في السنوات الأخيرة بشكل خيالي مما يطرح أكثر من علامة استفهام ولو أن الإجابة يعرفها العام والخاص، حيث تجاوز رقم مداولات التراجع لكل سنة أزيد من مليار.
يذكر أنه رغم ارتفاع عدد الشاحنات التي تم تسجيلها تلج سوق الجملة خلال السنوات الأخيرة، وفي الوقت الذي ارتفعت كمية السلع الواردة على سوق الجملة بالثلث تراجعت مداخيل السوق بحوالي الثلثين.


